قطر
سياسة

استنزاف ترسانة واشنطن العسكرية في حرب إيران يثير قلق حلفائها الآسيويين ويؤثر على جاهزيتها

الجزيرة٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ م0 مشاهدة
استنزاف ترسانة واشنطن العسكرية في حرب إيران يثير قلق حلفائها الآسيويين ويؤثر على جاهزيتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب إيران تستنزف ترسانة واشنطن وتؤرق حلفاءها في آسيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد المخاوف في آسيا وداخل وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) من أن يؤدي نقص مخزونات الأسلحة والذخائر إلى تشجيع الصين وكوريا الشمالية على اتخاذ مواقف أكثر جرأة، وسط قلق من أن تؤدي الحرب المطولة على إيران إلى تقويض جاهزية الولايات المتحدة لخوض صراع محتمل مع الصين.

وأفاد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أن الاستهلاك الهائل للذخائر الأمريكية في الشرق الأوسط يثير قلقا متزايدا لدى الحلفاء الآسيويين، واستياء مسؤولي البنتاغون المسؤولين عن منطقة المحيطين الهندي والهادي. ووفق حديث مسؤول أمريكي للصحيفة، فإن أكثر من 30 سفينة كان من المفترض أن تكون منتشرة في المحيط الهادي جرى تحويل مسارها إلى الشرق الأوسط خلال الحرب، مما يكلف القوات البحرية ثمنا باهظا.

وتتزامن هذه التطورات مع إلغاء الولايات المتحدة لمناورة إنزال برمائي مع كوريا الجنوبية كانت مقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، بسبب الأعباء التي تفرضها الحرب في إيران على القوات الأمريكية.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مسؤول في تايوان المدعومة عسكريا من الولايات المتحدة، توقع بلاده حدوث تأخيرات كبيرة في تسليم صواريخ باتريوت بسبب استنزاف الإمدادات. وبحسب دبلوماسي آسيوي، تلقت اليابان تحذيرا من البنتاغون بشأن احتمالية حدوث تأخير في شحنات دفاعية تشمل صواريخ توماهوك الجوالة.

وأوضحت مديرة التحليل العسكري في مركز "ديفنس برايوريتز" للأبحاث بواشنطن، جينيفر كافانا، أن الأولوية الأولى للولايات المتحدة ستكون إعادة ملء مخزوناتها الخاصة وتعويض حلفائها من دول الخليج. من جانبه، أشار المستشار في "مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية" في واشنطن، مارك كانسيان، إلى التداخل الكبير بين احتياجات الولايات المتحدة في إيران وغرب المحيط الهادي.

ولمواجهة هذا الاستنزاف، ضغط البنتاغون على شركات الصناعات الدفاعية لتسريع الإنتاج، ومنح شركة "لوكهيد مارتن" عقدا بقيمة 58.6 مليار دولار لمضاعفة إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية 3 مرات بحلول عام 2030.

شارك الخبر: