قطر
سياسة

تطورات ميدانية واسعة في الضفة الغربية: إصابات واعتقالات وتعهدات إسرائيلية بمواصلة الاستيطان

الجزيرة٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ ص0 مشاهدة
تطورات ميدانية واسعة في الضفة الغربية: إصابات واعتقالات وتعهدات إسرائيلية بمواصلة الاستيطان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اقتحامات واعتقالات وتعهد ببناء مستوطنات.. هذا ما يحدث بالضفة الغربية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الضفة الغربية المحتلة تطورات سياسية وميدانية بارزة تمثلت في إصابة فلسطينيين وحملة اعتقالات طالت وزير شؤون القدس الفلسطيني أشرف الأعور، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المستوطنين وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمضي قدماً في إقامة المستوطنات متحدياً الضغوط الدولية.

وأسفرت اقتحامات الجيش الإسرائيلي لعدة مدن وبلدات عن إصابة فلسطينيين اثنين في بلدتي بيت عنان والقبيبة الواقعتين شمال غربي القدس جراء إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز. كما شملت المداهمات في محافظات القدس وجنين وقلقيلية وبيت لحم والخليل وطوباس اعتداءً بالضرب على فلسطينيين اثنين واعتقال 16 آخرين بينهم أطفال وسيدة وشاب من ذوي الإعاقة. وفي بلدة قصرة جنوبي نابلس، أفاد رئيس البلدية بأن الاحتلال يضيق الخناق على العائلات المحاصرة.

وإلى جانب ذلك، شارك المستوطنون في الاعتداءات عبر سرقة مياه وممتلكات المواطنين وإشعال النيران في مركبة وتشديد القيود على الحركة. وشملت الاعتقالات الإسرائيلية وزير شؤون القدس أشرف الأعور للمرة الثانية خلال أسبوع أثناء وجوده في بيت عزاء ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بعد أيام من توقيفه وإطلاق سراحه في ظل قرار إسرائيلي سابق بمنعه من دخول الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، نظم عشرات الفلسطينيين وقفات احتجاجية في محافظات الضفة الغربية مطالبين باسترداد جثامين فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل والكشف عن مصير المفقودين، وذلك عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، وسط تقديرات بأن إسرائيل تحتجز أعداداً كبيرة من الجثامين.

أما على الصعيد السياسي، فأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواصلته إقامة المستوطنات في الضفة الغربية وتوعد بموجة كبيرة من الهجرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، متحدياً المطالبات الدولية والانتقادات الموجهة من النخب السياسية الإسرائيلية ومعارضة الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي التي دعت لوقف بناء المستوطنات.

وقد قوبلت هذه السياسات بإدانات دولية واسعة، حيث طالب مندوب فرنسا في الأمم المتحدة بضمان حماية الفلسطينيين واعتقال المسؤولين عن اعتداءات المستوطنين مهدداً بفرض عقوبات جديدة، ومنتقدًا مشروع إي 1 الاستيطاني. كما دان القائم بأعمال المنسق الأممي الخاص لسلام الشرق الأوسط رامز ألكباروف بناء المستوطنات عادّاً إياها فاقدة للشرعية القانونية وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

شارك الخبر: