من الرسوم إلى الخرائط.. ترمب ينقل صراعه مع كندا إلى بحيرة أونتاريو


هذا الخبر بعنوان "من الرسوم إلى الجغرافيا.. ترمب ينقل خلافه مع كندا إلى بحيرة أونتاريو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد التوتر بين الولايات المتحدة وكندا محصوراً في إطار الرسوم الجمركية والمفاوضات التجارية، بل امتد ليشمل الجغرافيا ذاتها، بعد أن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فكرة تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا". وتُعد هذه الخطوة في ظاهرها استفزازاً سياسياً، غير أنها تعكس، وفقاً لتحليل نشرته مجلة نيوزويك الأمريكية بقلم شين كراوتشر، أبعاداً أعمق ترتبط بمفهوم السيادة والهيمنة الأمريكية.
وأشارت المجلة إلى أن ترمب ومنذ عودته إلى السلطة، يعتمد سياسة تقوم على توظيف الرموز لإبراز التفوق الأمريكي، حيث يتعامل مع الخرائط والأسماء الجغرافية كأدوات لإعادة صياغة النفوذ، مشبهة تصرفاته بأسلوب رسامي الخرائط في العصر الفيكتوري عندما استخدُمت إعادة تسمية الأماكن لفرض النفوذ الاستعماري.
من جانبها، أوضحت شبكة أكسيوس أن هذا المقترح يأتي في سياق تصعيد مستمر بين واشنطن وأوتاوا إثر انهيار المفاوضات التجارية، ونقلت عن ترمب قوله على منصة "تروث سوشيال" إن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية تغيير اسم البحيرة، تزامناً مع فرض واشنطن رسوماً بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، ورد كندي مماثل، بينما يبقى الاختبار الفعلي متعلقاً بما إذا كان مجلس الأسماء الجغرافية الأمريكي سيحول هذا المقترح إلى إجراء رسمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة