كيف تسرق الليالي الاستوائية 56 ساعة من نومك سنوياً؟.. أضرار صحية خطيرة للحرارة المرتفعة


هذا الخبر بعنوان "56 ساعة نوم إضافية تضيع.. كيف تؤثر "الليالي الاستوائية" في فراشك؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرف الليالي الاستوائية بأنها تلك التي لا تنخفض فيها درجة الحرارة الدنيا عن 20 درجة مئوية، حيث لم يعد ارتفاع حرارة الأرض ظاهرة تقتصر على ساعات النهار فقط، بل امتدت لتشمل الليل مانعة الجسم من التبريد والتعافي.
وتشير تقارير علمية نُشرت في مجلة "نيتشر" إلى تسجيل درجات حرارة ليلية قياسية عالمياً؛ ففي نيودلهي بلغت الحرارة الدنيا ليلاً 32.4 درجة مئوية، بينما سجلت فرنسا 22 درجة مئوية، ووصلت في شرق ساكسونيا بألمانيا إلى 29.4 درجة مئوية، متجاوزة المعدلات الطبيعية أيضاً في مناطق من السواحل الأمريكية المطلة على خليج المكسيك والمحيط الأطلسي.
وتؤدي هذه الاجواء الحارة إلى فقدان السكان في المتوسط نحو 56 ساعة من النوم سنوياً نتيجة حرارة الليل، خاصة في مناطق أفريقيا والشرق الأوسط وجوب آسيا وجنوب شرق آسيا، نظراً لأن ارتفاع حرارة غرفة النوم والرطوبة يعرقلان تخلص الجسم من حرارته الداخلية عبر توسع الأوعية الدموية.
ولا يقتصر الأمر على الأرق واضطراب النوم، بل يمتد ليشمل زيادة العبء على الجهاز القلبي الوعائي نتيجة ضخ القلب كمية أكبر من الدم باتجاه الجلد، فضلاً عن خطر الجفاف وارتفاع معدلات الوفيات بنسبة 3% في بعض المدن، وزيادة حالات الدخول الطارئ إلى المستشفيات خاصة بين كبار السن.
صحة
صحة
صحة
صحة