قطر
صحة

كابوس خيام النزوح في غزة: أمراض جلدية وتنفسية نادرة تهدد حياة الأطفال وسط انهيار المنظومة الصحية

الجزيرة٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ م0 مشاهدة
كابوس خيام النزوح في غزة: أمراض جلدية وتنفسية نادرة تهدد حياة الأطفال وسط انهيار المنظومة الصحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوبئة الخيام.. أمراض جلدية وتنفسية نادرة تفتك بأطفال غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تقتصر مخاطر الحرب في قطاع غزة على الصواريخ فحسب، بل يواجه أهالي القطاع، ولا سيما الأطفال، عدواً صامتاً يتمثل في انتشار الأمراض الجلدية والتنفسية والفيروسات في خيام النزوح والمنازل المدمرة، وسط انهيار كامل للمنظومة الصحية وغياب أبسط مقومات الحياة.

في مستشفى الرنتيسي للأطفال، حذرت الطبيبة منار جبر من الانتشار السريع لمرض الجدري بسبب التكدس السكاني وانعدام التهوية في الخيام المغلقة، موضحة أن ارتفاع الحرارة والرطوبة ضاعفا من شراسة الفيروسات التي تسببت في حالات التهابات معدية خطيرة تصل إلى العناية المركزة.

وتجسد الرضيعة روان عودة وشقيقتها وتوأمها هذه المأساة، إذ وُلدت بانعدام تام للغذاء والماء وضعف حاد في المناعة، لتنتقل إليها عدوى الجدري من إخوتها وتتسبب بمضاعفات خطيرة أدت إلى تورم رأسها وإغلاق عينيها، بينما تعجز والدتها عن تقديم سوى مسكنات بسيطة.

من جانبها، روت المواطنة مريم عيد معاناة طفلها الرضيع الذي أصيب بالتهابات حادة في الرئتين والصدر نتيجة استنشاق الدخان السام الناتج عن حرق البلاستيك والنايلون كبديل لغاز الطهي، مما استدعى مكوثه لأسبوع طويلة على أجهزة الأكسجين في المستشفى.

وفي حالة أخرى، تقف فريال العطار عاجزة أمام مرض جلدي غامض يصيب ابنتها من ذوي الهمم والتي تعاني من متلازمة "برادر ويلي" وإصابتها بالسرطان، في ظل حيرة الأطباء وعجز القطاع الصحي، حيث تضطر لاستخدام "مادة الشيد" الكاوية كعلاج أخير رغم آثارها العميقة المشابهة للحروق.

يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت نهاية 2024 من الانتشار السريع للأمراض المعدية في غزة وتعطل شبكات المياه والصرف الصحي نتيجة الحرب المستمرة والحصار الشامل الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

شارك الخبر: