تصعيد عسكري يلوح في الأفق باليمن والبحر الأحمر: ما هي أهداف الحوثيين؟


هذا الخبر بعنوان "نذر حرب باليمن والبحر الأحمر.. ماذا يستفيد الحوثيون؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي، يعود شبح الحرب ليخيم مجددًا على اليمن وسط تصعيد متسارع تقوده جماعة أنصار الله (الحوثيون)، مع مخاوف من امتداد تداعياته إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب الذي يعد من أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم.
وتشير مجلة الإيكونوميست إلى أن الحوثيين المدعومين من إيران يعتقدون أن استئناف القتال يخدم مصالحهم، لا سيما بعد الاتهامات التي وجهها زعيمهم عبد الملك الحوثي للحكومتين اليمنية والسعودية بالتخطيط لهجوم واسع، متعهدًا بالرد بتصعيد مماثل.
ومنذ منتصف يوليو/تموز، كثفت الجماعة هجماتها مستهدفة سفنًا مرتبطة بالسعودية، إلى جانب موانئ ومطارات ومصافٍ، مما أدى إلى تراجع حاد في حركة الناقلات السعودية عبر مضيق باب المندب. وترى المجلة أن للحوثيين هدفين رئيسيين؛ يتمثل الأول في الضغط على الرياض لدفع رواتب الموظفين اليمنيين ورفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية وحركة السفن، بينما يتعلق الثاني بانتزاع زمام المبادرة عسكريًا.
وتتجاوز طموحات الجماعة ذلك نحو تعزيز سيطرتها على الساحل الغربي لليمن وميناء المخا، فضلًا عن محاولة الوصول إلى حقول النفط في مأرب التي تعد مصدرًا أساسيًا للطاقة والإيرادات للحكومة اليمنية.
وفي المقابل، استغل الحوثيون سنوات الهدنة لتثبيت سيطرتهم على شمال غرب اليمن حيث يعيش نحو 70% من سكان البلاد، وتعزيز شراكتهم مع إيران وتطوير قدراتهم العسكرية، بينما بدأ خصومهم في إظهار قدر أكبر من الوحدة وتطوير استخدام المسيّرات.
ومع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعقاب عسكري كبير للحوثيين، يواجه اليمن احتمال العودة إلى حرب أوسع، فيما يظل باب المندب رهينة لتوازن هش بين جماعة قادرة على الصمود وحكومة تسعى لاستعادة المبادرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة