كيف تحولت مأرب من مدينة صغيرة إلى عصب اقتصادي ومركز لاحتضان ملايين النازحين؟


هذا الخبر بعنوان "تؤوي 3 ملايين.. وكيل محافظة مأرب يروي تحولاتها و"صمودها"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وكيل محافظة مأرب اليمنية، الدكتور عبد ربه مفتاح، أن المحافظة أصبحت العصب الاقتصادي والتنموي للجمهورية والترس السياسي والأمني الأول في معادلة استعادة الدولة. وأشار في حديث خاص للجزيرة نت إلى أن صمودها في وجه تمدد جماعة أنصار الله (الحوثيين) أعاد رسم المشهد اليمني وجعلها قلعة عصية على طموحات الجماعة.
وأوضح مفتاح أن مأرب شهدت تحولات سكانية وعمرانية وخدمية كبرى خلال سنوات الحرب، حيث ارتفع عدد سكانها من نحو 500 ألف نسمة إلى أكثر من 3 ملايين نتيجة موجات النزوح. وتؤوي المحافظة حاليا أكثر من 62% من النازحين في اليمن موزعين على أكثر من 200 مخيم، ويعد مخيم الجفينة ثالث أكبر مخيم للنازحين في الشرق الأوسط.
وأفاد وكيل المحافظة بأن النمو السكاني الهائل فرض ضغوطا كبيرة على البنية التحتية، مما دفع السلطة المحلية لتنفيذ مشاريع حيوية في قطاعات المياه والكهرباء والصحة والتعليم اعتمادا على حصة الـ20% من عوائد الموارد السيادية للنفط والغاز، محذرا في الوقت ذاته من التراجع الحاد في التمويلات الدولية والأممية وتقلص المساعدات الموجهة للنازحين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة