قطر
سياسة

تحرك أرمينيا نحو الاتحاد الأوروبي يثير التساؤلات حول مستقبل علاقاتها مع موسكو

الجزيرة٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٧ م0 مشاهدة
تحرك أرمينيا نحو الاتحاد الأوروبي يثير التساؤلات حول مستقبل علاقاتها مع موسكو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أرمينيا تطرق أبواب الاتحاد الأوروبي فهل تبتعد يريفان عن موسكو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، عن اهتمامه البالغ بتطلعات أرمينيا للانضمام إلى صفوفه، وذلك عقب تصريحات أدلى بها رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، أشار فيها إلى أن يريفان قد تشرع قريباً في اتخاذ خطوات تقديم طلب العضوية.

وعلى الرغم من ارتباط أرمينيا رسمياً بتحالف استراتيجي مع موسكو، إلا أنها تسعى منذ سنوات لتعزيز أواصر التعاون مع الاتحاد الأوروبي، في ظل حالة من الاستياء الشعبي والرسمي إزاء عجز روسيا الواضح عن توفير الحماية لها خلال المعارك والنزاعات التي خاضتها ضد جارتها أذربيجان.

وكان باشينيان قد صرح أمام البرلمان بأن أرمينيا ربما تبدأ إجراءات التقدم بطلب رسمي للانضمام في المستقبل القريب، مؤكداً أنه فور تقديم الطلب، سيتم إجراء استفتاء شعبي داخل البلاد بشأن هذه العضوية. ومن جهتها، أوضحت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي باولا بينهو أن رغبة يريفان في الانضمام تعكس المدى الذي يتمتع به الاتحاد من جاذبية للمواطنين، مؤكدة الاهتمام الكبير بهذا التوجه.

وفي المقابل، أوضح ماركوس لامرت، المتحدث الآخر باسم الاتحاد الأوروبي، أن مسار الانضمام يمر عبر إجراءات معقدة تخضع لمعايير محددة وتعتمد على الجدارة والاستحقاق، مشيراً إلى ضرورة تقدم الدولة الراغبة بطلب رسمي، ومؤكداً استمرار العمل على توثيق الصلات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي في مجالات التجارة والتعاون المشترك.

وفي سياق متصل، كثفت موسكو ضغوطها السياسية والاقتصادية على يريفان رداً على هذا التقارب، حيث فرضت قيوداً على الواردات. وفي رسالة تحذيرية واضحة لأرمينيا، نوه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شهر يونيو/حزيران الماضي إلى أن ما وصفه بـ "السيناريو الأوكراني" قد انطلق مع محاولات كييف السابقة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

يُذكر أن هناك حالياً 9 دول تحمل صفة مرشح رسمياً للانضمام إلى التكتل الأوروبي، من ضمنها أوكرانيا ومولدافيا اللتان تعتبران جمهوريتين سابقتين للاتحاد السوفياتي. وتتطلب هذه العملية إجراء إصلاحات واسعة ومعقدة تمتد لسنوات طويلة، شأنها شأن ملف انضمام تركيا المعلق منذ عقود.

شارك الخبر: