قطر
سياسة

معضلة نتنياهو الانتخابية.. كيف تهدد الانشقاقات وأحزاب اليمين الجديدة معسكره؟

الجزيرة٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٢١ م0 مشاهدة
معضلة نتنياهو الانتخابية.. كيف تهدد الانشقاقات وأحزاب اليمين الجديدة معسكره؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يخشى تشتت اليمين.. أحزاب جديدة وانشقاقات تعيد رسم المشهد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع الاقتراب من موعد الانتخابات الإسرائيلية، يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خطراً حقيقياً لا يقتصر فقط على خصومه مثل غادي آيزنكوت أو نفتالي بينيت، بل يمتد إلى داخل معسكره السياسي نفسه مع تشظي خريطة اليمين إلى أحزاب وقوائم جديدة قد تهدد بفقدان آلاف الأصوات الحاسمة.

وأشار تقرير لموران أزولاي وأمير إتينغر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى تصاعد القلق في مكتب نتنياهو، خصوصاً بسبب تحركات العميد احتياط عوفر فينتر ورفضه الانضمام إلى حزب قائم. ونقل التقرير عن مسؤول بارز قوله إن فينتر يعرقل أصوات الكتلة بدلاً من جلب جمهور خارجها. واستحضر نتنياهو سيناريو انتخابات عام 1992 التي خسر فيها إسحاق شامير أمام حزب العمل، محذراً في فيديو انتخابي من "حرق أصوات اليمين" لصالح أحزاب صغيرة، وهو التحذير ذاته الذي تبناه بتسلئيل سموتريتش.

ووفقاً لتقديرات الليكود التي نقلها عميت سيغال، قد يتنافس نحو 8 أحزاب على أصوات المعسكر، من أبرزها حزب فينتر، وحزب "هأحدوت" بقيادة جلعاد أردان ويولي إدلشتاين، وحزب "زيهوت" بقيادة موشيه فيجلين، و"نوعام" بقيادة آفي ماعوز، إلى جانب مشاريع سياسية أخرى مثل مشروع أمير أفيفي.

ويُعد عوفر فينتر العقدة الأبرز لأنه يقدم نفسه بديلاً داخلياً لاستعادة الناخبين الفاقدين للثقة، متعهداً بالبقاء ضمن كتلة نتنياهو. ومع ذلك، تُظهر استطلاعات القناة 12 وصحيفة "يسرائيل هيوم" أن مقاعد فينتر تأتي من اليمين الأصلي مثل الليكود والصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت، مما يتسبب في تراجع تلك القوى دون توسيع الكتلة فعلياً.

وتتفاقم المشكلة مع اقتراب بعض القوائم من نسبة الحسم البالغة 3.25%، حيث أشارت استطلاعات "معاريف" إلى بقاء عدة قوائم خارج الكنيست بنسبة أصوات مهدورة قد تصل إلى نحو عشرة مقاعد. وفي ظل هذه التحديات، يسعى نتنياهو إلى هندسة الكتلة لضمان الوصول إلى الانتخابات بأربع قوائم فقط لتجنب ضياع الأصوات، بينما يواجه طموحات أحزاب أخرى مثل "هأحدوت" التي قد تتواصل مع بيني غانتس، و"نوعام" الذي يستعد لترشح مستقل بقيادة آفي ماعوز وضمه ياسكا حاييموف شقيقة رئيس الشاباك ديفيد زيني.

شارك الخبر: