ممارسات إدارة الهجرة الأميركية تحت المجهر: اتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة


هذا الخبر بعنوان "من الاحتجاز إلى التعذيب.. ممارسات إدارة الهجرة الأميركية تحت المجهر" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى ممارسات سلطات الهجرة الأميركية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب، مع توثيق إجراءات قسرية وظروف احتجاز قاسية بحق المهاجرين وطالبي اللجوء، وسط تحذيرات من تحول سياسة الردع والترحيل إلى منظومة تعذيب ممنهج.
وفي هذا السياق، تقول جوديث ليفين، في مقال بصحيفة الغارديان، إن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية تعتزم إنفاق ما يصل إلى 20 مليون دولار لتزويد عناصرها بقفازات قادرة على إحداث صدمات كهربائية مؤلمة للأشخاص الذين يعتبرونهم غير متعاونين، مشيرة إلى أن منظمة العفو الدولية وثقت إمكانية استخدام أجهزة الصعق المحمولة في التعذيب، ومستشهدة بحالة سجين في ولاية كنتاكي توفي إثر أزمة قلبية بعد تعرضه لصدمات كهربائية.
وتشير الكاتبة إلى أن الانتهاكات تشمل التغذية القسرية للمضربين عن الطعام، حيث خضع ما لا يقل عن عشرة محتجزين لهذه الإجراءات الطبية، بينهم مخرج كردي أمضى أشهرا في الحبس الانفرادي، إضافة إلى إهمال طبي ومعيشي وإفراج عن محتجزين في ظروف شديدة البرودة أدت إلى وفاة لاجئَين من الروهينغا وهايتي.
كما تلفت ليفين إلى تداعيات السياسة على الأطفال، حيث حُرم نحو 25 ألف طفل مهاجر غير مصحوبين بذويهم من التمثيل القانوني، بينما ارتفع عدد الرضع والأطفال الصغار المحتجزين، محذرة من أن تصاعد عمليات الترحيل وانهيار آليات الرقابة قد يؤديان إلى اتساع نطاق الانتهاكات وغياب الحماية القانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة