قطر
سياسة

عملاق البحار النووي.. موعد دخول حاملة الطائرات الأمريكية جون كينيدي إلى الخدمة وأبرز قدراتها

الجزيرة٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:١٣ ص0 مشاهدة
عملاق البحار النووي.. موعد دخول حاملة الطائرات الأمريكية جون كينيدي إلى الخدمة وأبرز قدراتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدينة في البحر.. متى تدخل حاملة الطائرات جون كينيدي إلى الخدمة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعود حاملات الطائرات مجددا إلى واجهة الأحداث العسكرية مع سحب الولايات المتحدة للحاملة أبراهام لينكولن من الشرق الأوسط وسط انتقادات لطول فترة بقائها في البحر، وإعادة الحاملة جورج واشنطن إلى المنطقة المشتعلة. ومع هذا التبديل بين الحاملتين المنتميتين لفئة نيميتز، تتجه الأنظار نحو حاملة الطائرات جون إف كينيدي التي يُنتظر دخولها الخدمة قريبا لتصبح الثانية ضمن الجيل الجديد فائق التقنية الذي يعمل بالطاقة النووية والمعروف بفئة جيرارد آر فورد.

وقد أثارت فترة انتشار أبراهام لينكولن التي استغرقت تسعة أشهر كاملة، منها سبعة أشهر من العمليات بالشرق الأوسط، انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة. وأكد خبراء أن مدة المهام لا تتجاوز المعتاد بستة أشهر، مما فتح الباب لانتقادات قادها مشرعون ديمقراطيون في الكونغرس ودعمتها شكاوى أسر العسكريين، ليعلن الرئيس دونالد ترمب بنفسه عن قرب استبدالها قبل أن تصل الحاملة جورج واشنطن إلى المنطقة وتبدأ أبراهام لينكولن رحلة العودة.

وتُعد حاملات الطائرات بمثابة قواعد جوية متنقلة قادرة على الانتقال لمناطق الأزمات دون الحاجة لإذن مسبق، ومحورا رئيسيا للقوات البحرية الأميركية لتنفيذ الضربات الجوية، والاستطلاع، والإنذار المبكر، والحرب الإلكترونية، ومواجهة الغواصات، إلى جانب مهام الإغاثة الإنسانية وتقديم رسائل ردع سياسية. غير أن أزمة أبراهام لينكولن أظهرت حاجة هذه السفن لآلاف البحارة وشبكة هائلة من الإمدادات، مما يبرز أهمية الجيل الجديد الذي يهدف لإنتاج القوة بكلفة تشغيلية وبشرية أقل.

ويعود تاريخ حاملات الطائرات إلى أواخر الحرب العالمية الأولى بسبق بريطاني عبر الحاملة إتش إم إس أرغوس في سبتمبر 2018، تلتها اليابان بسفينة هوشو في 1922، ثم دخول الولايات المتحدة عبر تطوير السفينة جوبيتر التي تحول اسمها إلى لانغلي. وفي سبعينيات القرن الماضي، برزت حاملات فئة نيميتز مثل دوايت أيزنهاور وكارل فينسون وثيودور روزفلت وأبراهام لينكولن وجورج واشنطن لتصبح العمود الفقري للبحرية الأميركية.

وفي عام 2017، دخلت فئة جيرارد آر فورد الخدمة لتحداث تحولا نوعيا عبر حاملة الباكورة جيرارد آر فورد، تليها جون إف كينيدي بينما يتواصل العمل على سفينتي إنتربرايز ودوريس ميلر. وتتميز فئة جيرارد آر فورد بكفاءة إطلاق الطائرات عبر نظام المقلاع الكهرومغناطيسي وقدرة توليد كهربائية تضاعف نظيرتها في فئة نيميتز ثلاث مرات.

وتشير التوقعات إلى دخول يو إس إس جون إف. كينيدي (سي في إن 79) الخدمة في النصف الأول من العام المقبل، متضمنة تحسينات تشمل نظام إطلاق كهرومغناطيسي متطور، ونظام إيقاف للطائرات، ومصاعد أسلحة متقدمة، وسط تأخيرات متتالية بسبب جائحة كوفيد وتعديلات تشريعية من الكونغرس لضمان جاهزيتها الكاملة من اليوم الأول لحمل طائرات إف 35 سي.

شارك الخبر: