قطر
صحة

ما هو "الطلاق النومي" وهل يهدد استقرار الحياة الزوجية أم يقويها؟

الجزيرة٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:١٥ م0 مشاهدة
ما هو "الطلاق النومي" وهل يهدد استقرار الحياة الزوجية أم يقويها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الطلاق النومي".. هل ينقذ الزواج أم يعلن نهايته؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يبدو انتقال أحد الزوجين للنوم كل ليلة في فراش مستقل مؤشرا على انهيار العلاقة، وربما يظن البعض أن انفصال هذين الزوجين هو مسألة وقت لا أكثر؛ لكن الحقيقة قد تكون مختلفة تماما، إذ قد يحدث العكس في بعض البيوت، وبعد النوم العميق لأيام متتالية، قد يفاجأ الزوجان بتعافي علاقتهما وازدهارها.

وفقا لموقع مؤسسة "سليب فاونديشن" لصحة النوم، تتمثل هذه الظاهرة -التي باتت تُعرف إعلاميا باسم "الطلاق النومي"- باتفاق بين شريكين على النوم في سريرين أو غرفتين منفصلتين، بصورة دائمة أو مؤقتة، بهدف الحد من اضطرابات النوم. وغالبا ما يلجأ الأزواج إلى هذا الخيار بسبب مجموعة من المشكلات الشائعة، أبرزها: شخير أحد الزوجين أثناء النوم، والتقلب بعنف أثناء الليل، والاستيقاظ في مواعيد مختلفة، وتفضيل درجة حرارة لا يحتملها الآخر، والاستيقاظ المتكرر بسبب الأطفال أو المرض.

وتحذر عالمة النوم والاختصاصية النفسية الأمريكية ويندي تروكسل من أن الضغوط المرتبطة بفكرة "السرير الزوجي" تستند بدرجة كبيرة إلى تصورات اجتماعية، لا إلى قاعدة علمية تقول إن الأزواج الأكثر حبا وانسجاما يجب أن يناموا في المكان نفسه كل ليلة. وفي مقال لها على منصة "تيد"، تحذر من اختزال جودة العلاقة في ترتيبات النوم؛ مؤكدة أن الحياة الواقعية أكثر تعقيدا من ذلك.

ويشرح طبيب الأعصاب هراير أتاريان لصحيفة "الغارديان" أن الروتين المتكرر -كأن يقرأ الزوجان معا أو يستعدان للنوم في الوقت نفسه- يمكن أن يصبح منبها معتادا للجسم بأن موعد الراحة قد حان. وفي المقابل، وجدت دراسة منشورة في دورية "فرونتيرز إن سايكياتري" أن مشاركة السرير لدى الأزواج المشاركين ارتبطت بزيادة نحو 10% في نوم حركة العين السريعة "آر إي إم".

وفي دراسة نُشرت في دورية "سوشيال سايكولوجيكال آند بيرسوناليتي ساينس"، تابع الباحثون أثر النوم في النزاعات العاطفية وتوتر العلاقات، وأبلغ المشاركون عن نزاعات أكثر بعد ليال من النوم السيئ. وتؤكد الطبيبة النفسية ستيفاني كولير -لموقع "هارفارد هيلث" للصحة والطب- أن الحرمان المزمن من النوم قد يرتبط بالقلق وسوء المزاج.

وتقول المعالجة الزوجية والأسرية لورين بيترا -في حديثها لموقع "فيري ويل مايند"- أن الأزواج الذين ينامون منفصلين لا يفقدون بالضرورة هذه الحميمية، لكنهم قد يحتاجون إلى صنعها بوعي أكبر. كما تنصح خبيرة العلاقات جنيفر آدامز -في حديث لمجلة "غود هاوس كيبينغ"- بأن يكون الطرف الذي يطلب النوم منفصلا واضحا في أن الأمر ليس رفضا للشريك.

شارك الخبر: