قطر
سياسة

تصاعد القومية المسيحية في أمريكا وتأثيرها على السياسة الخارجية والديمقراطية

الجزيرة٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٤ ص0 مشاهدة
تصاعد القومية المسيحية في أمريكا وتأثيرها على السياسة الخارجية والديمقراطية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القومية المسيحية في أمريكا وتأثيرها في السياسة الخارجية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيد الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية صياغة المشهد السياسي الأمريكي عبر القومية المسيحية، التي تدمج منظمات اليمين الديني والشبكات الكاريزماتية والدعاة الكاثوليك. ترسم هذه المقالة خريطة لهؤلاء الفاعلين وتأثيرهم على الديمقراطية والدبلوماسية، وصولا إلى دعم إسرائيل والحرب على إيران، حيث لا تمثل هذه الحركة تنظيما موحدا، بل بيئة أيديولوجية ترى أن أمريكا أمة مسيحية.

تتعدد تيارات القومية المسيحية لتشمل لاهوت الهيمنة الكاريزماتية ومبدأ تفويض الجبال الـ7، والقومية الكالفينية وإعادة البناء المسيحي المرتبطة بروساس جون راشدوني، إضافة إلى المفكرين الكاثوليك الساعين لنظام عام طائفي. وتلعب الكنيسة المحلية دور الآلة السياسية كما يظهر في كنيسة ميرسي كالتشر في فورت وورث وتقرير راشيل مونرو.

تتجلى التزامات هذه الحركات في سردية الأصول الوطنية، وسياسة الحدود الثقافية، والمظلومية الشعبوية، والتماهي بين السلطة الدينية والدولة. وتمتد تداعيات القومية المسيحية إلى السياسة الخارجية، متأثرة بأفكار ماثيو ماكولو وبول دي ميلر وبيت هيغسيث، لتضفي طابعا مقدسا على الصراعات وتؤثر على المواقف تجاه إسرائيل وإيران، في ظل رؤية البروفيسور جان شياوتونغ للواقعية الأخلاقية.

شارك الخبر: