قطر
تكنولوجيا

تفوق مذهل للروبوتات البشرية بالصين وتساؤلات حول مستقبل البشرية بعد تحطيم أرقام أساطير الرياضة

الجزيرة٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٢٠ م0 مشاهدة
تفوق مذهل للروبوتات البشرية بالصين وتساؤلات حول مستقبل البشرية بعد تحطيم أرقام أساطير الرياضة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الله يسترها على البشرية".. تفاعل واسع مع تحطيم روبوتات أرقام أساطير الرياضة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت أرقام قياسية غير مسبوقة حققتها روبوتات شبيهة بالبشر في دورة ألعاب رياضية بالعاصمة الصينية بكين سجالا واسعا على المنصات الرقمية، وسط تساؤلات ومخاوف بين المتابعين حول أبعاد هذا التطور التقني ومستقبل منافسة الآلة للبشر.

وانطلقت النسخة الثانية من دورة ألعاب الروبوتات البشرية العالمية بمشاركة 2000 روبوت شبيه بالبشر يمثلون 16 دولة. وشهدت حلبة التزلج السريع الوطنية افتتاحا مذهلا أعلن بدء أكثر من 1000 منافسة تتوزع على 51 فعالية رياضية تستمر 5 أيام، وتشمل سباقات الجري، وكرة القدم، وتنس الطاولة، ورفع الأثقال. وتستهدف الصين عبر هذا الحدث استعراض تقدمها السريع في هذا المجال، في ظل احتدام المنافسة التقنية مع الولايات المتحدة.

وجاءت نتائج المنافسات لتؤكد قدرة الآلة على تجاوز الإنجازات البشرية التاريخية، إذ تمكن الروبوت الصيني "تيانغوا ألترا" من قطع مسافة 100 متر جري في 9.39 ثانية، محطما الرقم القياسي العالمي البشري المسجل باسم الجامايكي يوسين بولت عام 2009 (9.58 ثانية). وعلى النهج ذاته، سجل روبوت آخر قفزة في مسابقة الوثب العالي بارتفاع 2.88 متر، ليتجاوز الرقم القياسي العالمي للكوبي خافيير سوتومايور المحقق عام 1993 (2.45 متر).

وشهدت المنصات الرقمية تفاعلا واسعا عقب تداول مشاهد تحطيم هذه الأرقام القياسية، حيث تنوعت الآراء بين التوجس العسكري والتأمل التقني كما رصدها برنامج "شبكات" في حلقة (23 أغسطس/آب 2026).

ورأى أسامة أن الروبوت ينقصه التمتع بالمرونة ليتحول إلى جندي خارق، مبديا مخاوفه على مستقبل البشرية. وفي المقابل، اعتبر فهد أن فكرة تطوير روبوتات بشرية للتحول إلى جنود هي فكرة مبتذلة، مؤكدا رؤيته للرجال الآليين كأنشطة مخصصة للترفيه والمشاهدة فقط.

ولفت عمر إلى أنه على الرغم من الطفرات التكنولوجية والتطور الهائل، فإن العلم لا يزال عاجزا عن التماثل مع التعقيد الحيوي للجسد البشري. وقدم سادن تحليلا تاريخيا لولادة التكنولوجيا، مشيرا إلى أن العديد من التقنيات تتطور بداية تحت ضغط الاحتياجات العسكرية والحروب ثم تنتقل للقطاع المدني كاستثمار، وتوقع أن تسلك الروبوتات المسار ذاته الذي مرت به الحوسبة والطيران والإنترنت.

المصدر: الجزيرة

شارك الخبر: