توترات حدودية بين السودان وتشاد على خلفية اتهامات بقصف إمدادات الدعم السريع


هذا الخبر بعنوان "هل استهدف الجيش السوداني إمدادات الدعم السريع داخل تشاد؟ وما حدود التصعيد؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور قد يزيد من تعقيد العلاقات بين السودان وتشاد، اتهمت الأخيرة جارتها الشرقية أو حلفائها بقصف قافلة عسكرية في عمق 100 كيلومتر داخل أراضيها. وبينما التزم الجيش السوداني الصمت، قالت مصادر عسكرية إنهم ملتزمون بالقانون الدولي الذي يتيح حق الدفاع عن النفس.
ومنذ الشهور الأولى للحرب قبل أكثر من 3 سنوات، ظلت الحكومة السودانية تتهم تشاد باستخدام مطاراتها وأراضيها لتمرير المساعدات اللوجستية لقوات الدعم السريع الأمر الذي تنفيه إنجمينا وتقول إنها تنقل مساعدات إنسانية وليست عسكرية. ووثقت تقارير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي مسار رحلات جوية نحو مطارات شرق تشاد بطائرات شحن تحمل عتاداً عسكرياً إلى مطارات أم جرس وإنجمينا وأبشي.
ونشرت منصات رقمية ومواقع الكترونية قريبة من الجيش السوداني أن مسيراته قصفت الخميس والجمعة الماضيين قوافل عسكرية للدعم السريع بالقرب من الحدود الليبية التشادية السودانية مما أدى إلى تدمير عشرات المركبات القتالية وحاويات للذخائر ومعدات عسكرية وشاحنات للوقود.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي إن طائرات ومسيّرات تشير المعطيات المتوفرة إلى أنها تابعة للقوات السودانية أو لجهات داعمة لها نفذت هجوماً استهدف رتلاً من المركبات داخل الأراضي التشادية تحديداً في ولاية إيندي الشرقية. وأوضح مدير الإعلام بالجيش التشادي، الجنرال الشانان إسحاق الشيخ، أن القوات المسلحة وضعت جميع وحداتها في حالة تأهب قصوى.
وفي المقابل، رفضت مصادر عسكرية سودانية الاتهامات التشادية بقصف مسيرات الجيش أي أهداف أو مواقع داخل أراضي جارتها الغربية، مؤكدة أن الجيش السوداني صار يملك قدرات تمكنه من تتبع ورصد وتدمير الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع دون اختراق حدود الجيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة