قطر
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الجزيرة) بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مأساة إنسانية.. نازحو خان يونس يتخذون من المقابر مأوى بعد تدمير مخيماتهم

الجزيرة٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ ص0 مشاهدة
مأساة إنسانية.. نازحو خان يونس يتخذون من المقابر مأوى بعد تدمير مخيماتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""بدنا نروّح".. نازحو خان يونس يلجؤون إلى المقابر بعد تدمير مخيماتهم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش آلاف النازحين الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة ظروفا إنسانية بالغة القسوة بعد مرور 10 أشهر على الهدنة المؤقتة. وأجبرت أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتكررة أكثر من 350 عائلة على نصب خيامها البلاستيكية داخل المقابر هربا من القصف المستمر.

ووفق تقرير أعده للجزيرة رامي أبو طعيمة، تفتقر العائلات النازحة لأبسط مقومات الحياة الأساسية، حيث تواجه نقصا حادا في الغذاء ومياه الشرب، وتتعرض لإطلاق نار مستمر يثبت أن المقابر بيئة غير آمنة للأحياء والأموات معا. ويعبر النازحون الفلسطينيون عن حالة من الإنهاك الجسدي والنفسي العميق.

ويوضح أحد النازحين من كبار السن معاناته اليومية وغياب مقومات العيش قائلا: "لقد اشتقت لداري ومنطقتي وترابها، نحن نعيش حالة لا نجد فيها طعاما نأكله، لقد سئمنا". ويثقل الانتظار أيام عائلات أنهكتها أشهر من النزوح والجوع وقلة الحيلة، من دون أفق واضح للعودة إلى مناطقها.

وتعيش عائلة أبو طه في خيمة ضاقت بأفرادها، في ظل ظروف معيشية صعبة تجعل من الانتظار عبئا إضافيا. وقال أحد النازحين إن الحنين إلى الأرض لا يفارقه، مطالبا بإيجاد حل يتيح للعائلات العودة بالقول: "إحنا زهقنا.. شوفولنا أي حل، بدنا نروح".

وفي مخيمات أخرى، تتكرر موجات التهجير تحت وطأة أوامر الإخلاء، فيما يقول نازحون إن مخيماتهم تعرضت للتدمير وفقدوا خيامهم ومقتنياتهم تحت الأنقاض. وبين القبور، تحاول عائلات فلسطينية تدبير تفاصيل الحياة اليومية بما توفر لديها، وقالت إحدى النازحات: "ما لقيناش مكان إلا المقابر".

ولا يعني اللجوء إلى المقابر انتهاء الخطر، إذ يقول نازحون إن إطلاق النار يصل إلى المنطقة، مما يبدد أي شعور بالأمان. وأكد أحد الشبان أن "المقابر خطر علينا.. مفيش مكان آمن نقعد فيه" مطالببي بتوفير أماكن أكثر أمنا.

وتؤكد فلسطينية نازحة، تجلس أمام فرن طيني لإعداد الخبز، أن الخطر العسكري يلاحقهم حتى وهم يحتمون بالجبانات، مطالبة بتوفير أماكن آمنة وفتح المعابر لإدخال المساعدات. ويوثق مراسل الجزيرة أبو طعيمة هذه المفارقة المأساوية، موضحا أن إعلان وقف العمليات أو تحديد مناطق آمنة يبقى مجرد حبر على ورق أمام التجاور المكاني والزماني بين خيام الأحياء وقبور الموتى.

شارك الخبر: