قطر
سياسة

تل أبيب تهدد بعمليات اغتيال وإخلاء أحياء في قطاع غزة بذريعة إطلاق طائرات ورقية

العربي الجديد٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٦ م0 مشاهدة
تل أبيب تهدد بعمليات اغتيال وإخلاء أحياء في قطاع غزة بذريعة إطلاق طائرات ورقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تهدد بالاغتيالات والإخلاء في غزة رداً على طائرات ورقية" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت أخبار مباشر بأن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أطلق تهديدات، اليوم الأحد، باللجوء إلى عمليات الاغتيال وإخلاء أحياء سكنية في قطاع غزة، متذرعاً بالرد على إطلاق طائرات ورقية وبالونات باتجاه مستوطنات محاذية للقطاع، بغض النظر عما إذا كانت محملة بمتفجرات أم لا.

وكانت تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت خلال الأيام الماضية بإطلاق عدة طائرات ورقية من غزة نحو مستوطنات غلاف غزة المتاخمة للقطاع، مؤكدة أنها لم تكن تحمل أي مواد متفجرة. وفي سياق متصل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار ومخطط الإبادة، صرح كاتس في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية، من ضمنها صحيفة يسرائيل هيوم، بأنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي للتحرك بقوة ضد إطلاق البالونات والطائرات ورقية والمسيّرات من غزة.

وأوضح كاتس أن هذه التدابير ستتضمن استهداف قادة حماس المسؤولين عن عمليات الإطلاق ومنفذيها، إضافة إلى إخلاء الأحياء والمناطق التي تنطلق منها تلك الوسائل، والعمل ضد البنية التحتية للإرهاب في تلك المواقع، رغم كونها طائرات ورقية يصنعها الأطفال للترفيه.

وفي الفترة التي سبقت حرب الإبادة على غزة، كانت البالونات والطائرات الورقية تُستخدم كوسيلة احتجاج شعبية ضد الحصار المفروض منذ أكثر من 17 عاماً، حيث أُطلقت نحو مستوطنات الاحتلال الحدودية وأحياناً حملت مواد مشتعلة دون أن تحمل متفجرات قط.

وأكد كاتس أن كل عملية إطلاق تُعد عملاً حربياً بالمعنى الشامل، مهدداً بملاحقة كل من ينظم أو ينفذ أو يسمح بتلك العمليات. وأشار إلى أنه أصدر توجيهاته للجيش الإسرائيلي بالتحرك فوراً وبقوة ضد أي عملية إطلاق من قطاع غزة نحو مستوطنات النقب الغربي، مشدداً على أن البالون يشبه الطائرة الورقية والطائرة الورقية تشبه المسيّرة.

وكرر كاتس تأكيده بأن إسرائيل لن تسمح بالعودة إلى الوضع الذي سبق السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، متوعداً بمعاملة كل مشارك في عمليات الإطلاق بحزم وفورية. وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع إصرار الاحتلال على حرية الحركة في القطاع وسياسة الاغتيالات، على الرغم من موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خريطة الطريق التي طرحها المبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت تقارير عبرية قد ذكرت في الأسبوع الماضي أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أكد للمبعوث الأميركي جاريد كوشنر مواصلة الاغتيالات في قطاع غزة، وسط معارضة الأخير، حيث أظهرت المصادر عدم وجود توافق بين الجانبين بشأن استمرار تلك العمليات.

شارك الخبر: