قطر
ثقافة

رحيل المطرب فؤاد حجازي بعد مسيرة فنية حافلة بين لبنان والأردن وسورية

العربي الجديد٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥٤ ص0 مشاهدة
رحيل المطرب فؤاد حجازي بعد مسيرة فنية حافلة بين لبنان والأردن وسورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحيل المطرب فؤاد حجازي.. مسيرة بدأت في كازينو فريد الأطرش وانتهت في عمّان" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توفي المطرب الأردني من أصول لبنانية فؤاد حجازي، أمس السبت، في مدينة الحسين الطبية بالعاصمة الأردنية عمّان، عن عمر ناهز 75 عاماً، إثر مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود شملت الغناء والتمثيل والعمل الإذاعي.

وُلد الراحل في مدينة بعلبك اللبنانية، وارتبط فنياً بالأردن منذ ستينيات القرن الماضي حيث انطلقت أبرز محطات مسيرته، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى سورية لتجربة سينمائية، ثم يعود مجدداً إلى الغناء الذي ظل مجاله الأبرز.

بدأت رحلة فؤاد حجازي الفنية في لبنان مقدماً الطرب في "كازينو فريد الأطرش" في بيروت إلى جانب أسماء بارزة مثل صباح وسميرة توفيق، قبل الانتقال إلى الإذاعة اللبنانية والعمل مع موسيقيين أمثال حليم الرومي وحسين صبرة وخالد أبو النصر وتوفيق الباش، ليُصنّف هناك من الدرجة الأولى.

وفي عام 1965، انتقل إلى الأردن مقدماً حفله الأول ومُلتحقاً بقسم الموسيقى في الإذاعة الأردنية براتب 18 ديناراً شهرياً، حيث وجد دعماً كبيراً من الموسيقار جميل العاص. ومن أو الأعمال التي قدمها هناك "منديلو وينو" و"على الميدان يا ابن الأردن".

بعد نحو أربع سنوات، اتجه إلى سورية والتحق بالمعهد الفني دارساً لخمس سنوات، ومشاركاً في أفلام سينمائية خلال أواخر الستينيات والسبعينيات مثل "بنات للحب" و"رحلة عذاب". ورغم ذلك، عاد ليركز على الغناء مقدماً باقة من الأغاني الوطنية والعاطفية والفلكلورية.

ارتبط اسم فؤاد حجازي بالأغنية الأردنية عبر أعمال بارزة مثل "يا بنية ماني فرنجي"، و"أنا المتيم"، و"طارق"، و"شالك يا حلوة"، و"هلا يا حبيبي باسمك"، إضافة إلى أعمال للأطفال وابتهالات دينية وأغاني وطنية. وحصل خلال مسيرته على أوسمة عدة، أبرزها وسام من وزارة التربية والتعليم الأردنية ووسام من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

شارك الخبر: