أزمة وفاة جيسون أرداي تتفاعل: جامعة بلجيكية توقف باحثا أمريكيا وسفير واشنطن يندد


هذا الخبر بعنوان "حرّض ضد جيسون أرداي.. جامعة بلجيكية توقف أكاديميا أمريكيا وسفير واشنطن يعلّق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار قرار جامعة غنت البلجيكية تعليق عمل الباحث الأمريكي نيثن كوفناس، الذي قاد حملة اتهامات بالسرقة الأدبية ضد الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي، انتقادات حادة من سفير الولايات المتحدة، وسط جدل متصاعد بشأن القضية التي انتهت بوفاة أرداي عقب استقالته من جامعة كامبريدج.
وانتقد السفير الأمريكي لدى بلجيكا، بيل وايت، قرار الجامعة، معتبرا أنه يستهدف باحثا كشف مخالفا أكاديمية، مؤكدا أن واشنطن ستراجع طبيعة أي علاقات أو شراكات قد تربطها بجامعة غنت على خلفية هذه الخطوة. وكتب السفير، وهو حليف للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على منصة إكس أن المؤسسات التي تنخرط في سلوك غوغائي ليست شريكا مرغوبا فيه.
وجاء موقف السفير الأمريكي بعد إعلان كوفناس، وهو باحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة غنت وأستاذ سابق في جامعة كامبريدج، أن الجامعة علقت عمله، مرجحا أن ينتهي الأمر بفصله من منصبه. في المقابل، أعلنت جامعة غنت فتح تحقيق تأديبي أولي بحق باحث متورط في القضية وإيقافه عن العمل كإجراء احترازي.
وتأتي هذه التطورات بعد العثور على جيسون أرداي ميتا الأسبوع الماضي عن عمر ناهز 41 عاما، بعد أيام من استقالته من جامعة كامبريدج في الخامس من أغسطس/آب على خلفية تحقيق بشأن مزاعم سرقة أدبية وتضخيم أو تلفيق جوانب من سيرته الذاتية. وكان أرداي، الذي أصبح عام 2023 أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، قد نفى الاتهامات الموجهة إليه.
وتصاعدت القضية الشهر الماضي بعدما أعلن كوفناس رصده حالات نسخ متعددة في أعمال أرداي. وأعربت جامعة غنت عن صدمتها لوفاة أرداي، مؤكدة التزامها بمبادئ كرامة الإنسان ومناهضة التمييز والعنصرية.
وفي بريطانيا، وقّع أكثر من 31 ألف شخص، بينهم أعضاء في البرلمان، عريضة تطالب بفتح تحقيق في مزاعم تعرض أرداي لحملة مضايقات إعلامية دفعته إلى الانتحار، بينما تجاوزت التبرعات المخصصة لدعم أسرته 146 ألف جنيه إسترليني، في وقت تواجه فيه جامعة كامبريدج ضغوطا متزايدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة