قطر
سياسة

غوستافو بيترو يهاجم نتنياهو ويرفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل معتبراً إياها تصفيقاً للإبادة

الجزيرة٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص0 مشاهدة
غوستافو بيترو يهاجم نتنياهو ويرفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل معتبراً إياها تصفيقاً للإبادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""تصفيق لإبادة جماعية".. بيترو يهاجم نتنياهو ويرفض العلاقات مع إسرائيل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شنّ الرئيس الكولومبي السابق، غوستافو بيترو، هجوما لاذعا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن أي محاولة لفتح علاقات مع إسرائيل في ظل حكومتها الحالية تعني "التصفيق لإبادة جماعية". جاء ذلك في مقطع فيديو شاركه بيترو عبر منصاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جدد موقفه الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ومحذرا من تداعيات الصمت الدولي على ما وصفه بـ "الهولوكوست الجديد".

واستند الرئيس الكولومبي السابق في خطابه إلى أرقام صادمة لتوضيح حجم المأساة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الإبادة أسفرت عن مقتل 75 ألف شخص، بينهم 22 ألف طفل رضيع، وأكد أن 60% من الضحايا هم من النساء والأطفال الفلسطينيين الذين أرادوا فقط العيش وكان لهم الحق في ذلك. وأضاف بيترو بلهجة حازمة: "لا يمكن لأي رجل أو امرأة شريفة في كولومبيا أن تقبل بالتصفيق لإبادة جماعية".

ولم يكتفِ بيترو بالحديث عن غزة، بل قارب بين مأساة الفلسطينيين والتاريخ الدموي لبلاده، حيث ذكّر بأن كولومبيا عانت من أعمال عنف طاحنة منذ 9 أبريل/نيسان 1948 راح ضحيتها نحو 700 ألف شخص. ووصف تلك الأحداث بأنها تعادل 10 مرات ما يحدث في غزة، محذرا من أن استمرار الإفلات من العقاب قد يشعل إبادة جماعية جديدة ومحرقة تمس كولومبيا والإنسانية جمعاء.

وفي محاولة لقطع الطريق على الاتهامات الموجهة للمنتقدين لإسرائيل، شدد الرئيس السابق على أن موقفه ليس معاداة للسامية، موضحا أنه يؤمن بحق دولة إسرائيل في الوجود وفقا لاتفاقيات السلام التاريخية التي وُقعت في مصر بوساطة أمريكية والتي رسمت حدودا يجب احترامها. وطالب في الختام بمنح دولة فلسطين سيادتها الكاملة مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يستحق دولته المستقلة.

من جهة أخرى، قررت كولومبيا الجمعة إعادة تصدير الفحم إلى إسرائيل بعدما علّقته الحكومة اليسارية السابقة، وذلك بعد نحو أسبوعين على تولّي الرئيس الجديد أبيلاردو دي لاسبيريا المنتمي إلى اليمين المتشدد السلطة. وكان الرئيس الجديد قد وعد بتعزيز العلاقات مع إسرائيل واعتزازه بسيادتها على هضبة الجولان وفتح سفارة في القدس، بينما رحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بهذه الخطوة.

شارك الخبر: