الشرطة اليونانية تلاحق أعضاء بجماعة "روفيكوناس" على خلفية تنظيم دورية مناهضة للصهيونية في ثيسالونيكي


هذا الخبر بعنوان "اليونان تلاحق أعضاء جماعة "يسارية" بسبب تنظيم "دورية مناهضة للصهيونية"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلاحق الشرطة اليونانية 6 أشخاص يُشتبه في انتمائهم لجماعة "روفيكوناس" الأناركية، على خلفية تنظيمهم "دورية مناهضة للصهيونية" أواخر يونيو/حزيران الماضي في مدينة ثيسالونيكي شمالي البلاد.
وأفادت الشرطة المحلية في بيان أصدرته يوم السبت بأن سلطات الأمن نجحت في تحديد هوية 5 رجال وامرأة تتراوح أعمارهم بين 32 و46 عاما، وباشرت باتخاذ الإجراءات الجنائية بحقهم بتهمة التورط في جرائم ذات طابع عنصري. وفي السياق ذاته، فتح مدعي عام في ثيسالونيكي تحقيقا أوليا للتحقق مما إذا كانت الجماعة مسؤولة عن التحريض على العنف أو الكراهية.
وكان أعضاء في الجماعة قد نشروا مقاطع مصورة توثق جولاتهم في محيط ساحة "مافيلي" وسط ثيسالونيكي، ثاني كبرى مدن اليونان، وهم يحملون أعلاما فلسطينية، موجهين اتهامات لرؤوس الأموال وصناديق الاستثمار الإسرائيلية بشراء العقارات والشواطئ في اليونان بأموال جُمعت من الإبادة الجماعية، بحسب زعمهم.
وذكرت جماعة "روفيكوناس" أن تحركها هذا يهدف إلى إعلان رفضها للاستثمارات الإسرائيلية وإظهار الدعم للشعب الفلسطيني، علما أن أعضاء من الجماعة نفذوا سابقا أعمالا متنوعة من بينها رش الطلاء الأحمر على مقر السفارة الإسرائيلية في أثينا.
على الطرف المقابل، أصدر المجلس المركزي للطوائف اليهودية في اليونان "كيس" (KIS) بيانا دان فيه هذه التحركات، واصفا إياها بـ"فرق هجومية" تسعى لتهديد اليهود والسياح وتقويض العلاقات الإستراتيجية بين اليونان وإسرائيل. كما شبه المجلس تلك التحركات بمذبحة "كامبل" المعادية للسامية التي شهدتها المدينة عام 1931، موجها اتهامات لسلطات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني بـ"التسامح" مع هذه الموجة.
يُذكر أن جذور جماعة "روفيكوناس" تعود إلى عامي 2013 و2014 في أثينا خلال فترة الأزمة الاقتصادية، وقد اشتهرت بتنفيذ عمليات اقتحام وإلقاء طلاء على مقار وزارات وشركات احتجاجا على السياسات الحكومية والقوى الأجنبية.
وتجدر الإشارة إلى أن اليونان أبرمت منذ عام 2010 اتفاقات عديدة مع إسرائيل تركزت غالبا في مجالَي الأمن والدفاع، في وقت يتوافد فيه آلاف السياح الإسرائيليين، بما في ذلك جنود وعائلاتهم، على متن السفن السياحية لقضاء عطلاتهم على الشواطئ اليونانية، بعيدا عن أجواء التوترات المستمرة في المنطقة بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل وأمريكا على إيران، وما سبقها من عدوان على غزة استمر لأكثر من عامين وأدى لإبادة جماعية وتدمير هائل في القطاع المحاصر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة