قطر
ثقافة

أنور عبد الملك.. رؤى المفكر المصري في "ريح الشرق" ومشروع تغيير العالم

الجزيرة٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٢٤ م0 مشاهدة
أنور عبد الملك.. رؤى المفكر المصري في "ريح الشرق" ومشروع تغيير العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنور عبد الملك.. الباحث عن "ريح الشرق" من أجل "تغيير العالم"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رغم أن رؤية المفكر المصري الراحل أنور عبد الملك الواردة في كتابيه "ريح الشرق" و"تغيير العالم" تمتد لتشمل العالم الثالث بأسره، فإن العرب يقعون في صميمها. لم يكن ذلك مجرد تضامن مع العالمثالثية التي دافع عنها، بل لأن الحال العربي كان حاضراً في كل تحليلاته وأفكاره للأوضاع العالمية بشقيها التاريخي والآني. لقد نظر عبد الملك إلى العالم الثالث بعين عربية، مستحضراً مشكلات العرب في سياق دولي متسع.

يوضح عبد الملك في مقدمة كتابه "تغيير العالم" أن الدراسة تستهدف تقديم التحليلات والرؤى لطلائع المدارس التكوينية الفكرية والعملية في الأمتنا العربية لمساعدتها على تحديد التحرك العربي نحو نظام عالمي جديد. ويؤكد أن النظام الدولي قائم على "فائض القيمة التاريخي" الذي أسس للهيمنة الغربية منذ القرن الخامس عشر وحتى اجتماع يالطا عام 1945، وهو فائض امتد من المجال الاقتصادي إلى الفكري والنظرية الاجتماعية.

يطرح المفكر رؤى ثلاث لتغيير العالم وتجاوز المراحل القاسية من التاريخ؛ الأولى تقليدية تتناول الصراع بين قوتين عظميين مثل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي السابق، والثانية تكنولوجية تتعلق بالثورة العلمية ومجتمع ما بعد الصناعة، أما الرؤية الثالثة فترتبط بالخصوصيات الناتجة عن التفاعل البشري مع العوامل الجيوسياسية عبر التاريخ، مع التركيز على استنهاض الإرث الحضاري العربي الإسلامي والتعددية في مواجهة هيمنة المركز الواحد.

تتطابق رؤى أنور عبد الملك في رفض التمركز الأوروبي والدعوة إلى التعددية مع أفكار مفكرين آخرين مثل سمير أمين وحسن حنفي، مؤكداً أن الخروج من الهيمنة الغربية يتطلب صياغة مشروع حضاري جديد يعتمد على الأصالة الموضوعية والتجارب المعاصرة.

شارك الخبر: