قطر
سياسة

الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية: كيف قلبت صناديق الاقتراع موازين القوى ضد ترمب ونتنياهو؟

الجزيرة٨ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:١١ م0 مشاهدة
الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية: كيف قلبت صناديق الاقتراع موازين القوى ضد ترمب ونتنياهو؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة عن التحولات السياسية العميقة التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، خاصة بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس الأمريكي. كما سلط البرنامج الضوء على الصعوبات التي واجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة أغلبية، رغم تصدر حزبه نتائج الانتخابات، وسط إنجاز تاريخي للأحزاب العربية.

ورصد البرنامج، الذي قدمته الإعلامية وعد زكريا، كيف تحولت الانتخابات إلى استفتاء على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونتنياهو، وتأثير هذه النتائج على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، ومستقبل التوترات مع إيران. وصفت وسائل الإعلام الأمريكية فوز الديمقراطيين بـ”تسونامي أزرق”، معتبرة إياه ضربة قوية لسياسات ترمب، خاصة في مجالات الاقتصاد، والحرب مع إيران، والدعم الأمريكي لإسرائيل. ورغم إعلان ترمب عن نيته وقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل، لم يوقف ذلك تقدم الديمقراطيين.

انتقلت تداعيات النتائج إلى الإعلام الإسرائيلي، حيث حذرت صحيفة “معاريف” من أن الهزيمة الجمهورية مقلقة لإسرائيل، فيما توقع محللون أن يكون الكونغرس الجديد أكثر انتقادًا لسياسات تل أبيب، وقد يفرض قيودًا على الدعم الأمريكي. ووصف أستاذ إدارة النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، إبراهيم الخطيب، النتائج بأنها “بطاقة زرقاء” لسياسات ترمب بمفعول البطاقة الحمراء، مما يحد من قدرته على تنفيذ أجندته.

في إسرائيل، كشف البرنامج عن استراتيجية نتنياهو الدعائية لتعبئة ناخبي اليمين، عبر التخويف من إيران وقيام دولة فلسطينية، وتصوير مشاركة المواطنين العرب كتهديد وجودي. استخدم نتنياهو منصات التواصل الاجتماعي والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك صورة مزيفة عن إقبال الناخبين العرب في سخنين، كما كشفت منظمة “فيك ريبورتر” الإسرائيلية. وبحسب تحقيق لصحيفة “هآرتس”، نشر نتنياهو يوم الاقتراع 146 منشورًا، 72 منها تحريضية ضد المجتمع العربي، مع التركيز على التخويف من ارتفاع نسبة التصويت العربي. ورغم نجاح هذه الاستراتيجية جزئيًا، فشل نتنياهو في الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. في المقابل، حققت الأحزاب العربية إنجازًا تاريخيًا بحصولها على 19 مقعدًا في الكنيست، مع أعلى نسبة مشاركة انتخابية منذ عام 1973.

تناولت وسائل الإعلام الغربية النتائج كاحتمال لبداية نهاية حقبة نتنياهو، مع تصاعد المنافسة بين حزب الليكود وحزب “يشار”. وحذرت تحليلات غربية من احتمال لجوء نتنياهو إلى تصعيد عسكري ضد إيران لتجاوز مأزقه الداخلي، لكن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تقيد خياراته. خلص البرنامج إلى أن تراجع نفوذ ترمب وانسداد المشهد السياسي الإسرائيلي يضع الزعيمين أمام معادلة جديدة قد تعيد رسم مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والقرارات الاستراتيجية في المنطقة.

شارك الخبر: