قطر
سياسة

هآرتس: الجيش الإسرائيلي يمارس

الجزيرة٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ م0 مشاهدة
هآرتس: الجيش الإسرائيلي يمارس

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد آلاف الفلسطينيين هذا الأسبوع إلى منازلهم في 3 أحياء بمدينة الخليل، بعد نحو 10 أيام من تهجيرهم قسرًا منها على يد الجيش الإسرائيلي في ساعات الفجر. جاءت هذه العملية في أعقاب هجوم نفذه فلسطينيان من المدينة عند حاجز عسكري يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. وأفاد الجيش بأن العملية استهدفت تفكيك بنى تحتية مرتبطة بحركة حماس، والبحث عن أسلحة ومنع هجمات أخرى.

تأتي هذه الواقعة في خضم تصعيد إسرائيلي واسع تشهده الخليل ومحيطها، وسط موجة متواصلة من الانتهاكات والإجراءات العسكرية بحق سكان المدينة. وفي تقرير ميداني من الأحياء الثلاثة، وصفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ما جرى بأنه نموذج للعقاب الجماعي، إذ شملت عملية التهجير آلاف السكان، بينهم رضع ومسنون ومرضى وأشخاص من ذوي الإعاقة. وأعلن الجيش بعد انتهاء عمليته ضبط 4 أسلحة نارية، دون تحديد أنواعها.

وبحسب بيانات لجنة المساندة والإغاثة الفلسطينية، هجّر الجيش 3361 فلسطينيا من 537 أسرة من المناطق المتأثرة بالعملية، ومنها الجلدة وعين دير بحة وخلة المغاربة. وشمل المشرّدون 232 رضيعًا، و1193 طفلا تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 عاما، و326 مسنًا، و147 امرأة حاملا أو مرضعا، إلى جانب 32 شخصا من ذوي الإعاقة و213 شخصا يعانون أمراضا مزمنة.

بدأت عملية التهجير فجر السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول، بعد الهجوم الذي وقع صباح الجمعة. استيقظ السكان على مكبرات الصوت وصفارات الإنذار نحو الساعة الثانية فجرًا، وأمرهم الجنود بحمل ما يستطيعون من متعلقاتهم ومغادرة منازلهم فورًا. وتروي هآرتس أن رمضان القواسمي من بين المهجّرين، حيث خرج مع زوجته وبناته الأربع ووالدته، حاملين بعض الملابس والنقود والمجوهرات وألبومات الصور، قبل أن تتوزع الأسرة على بيوت أقارب داخل الخليل وتمكث هناك طوال الأيام العشرة. ويقول القواسمي إن الشوارع كانت مكتظة بالعائلات الخارجة من منازلها، وبينها مسنون وأشخاص على كراسي متحركة، فيما لم يكن أحد يعرف كم ستطول فترة التهجير.

خلال تلك الأيام، أُغلقت المدارس ورياض الأطفال في المنطقة، كما حرم انقطاع شبكة الهاتف بعض السكان من التواصل مع أقاربهم، دون أن يتضح سبب الانقطاع. بينما حاول السكان الموزعون على بيوت أقاربهم الحفاظ على شيء من حياتهم المعتادة وسط الاكتظاظ وعدم اليقين.

في رده على هآرتس، قال الجيش الإسرائيلي إن العملية استهدفت منطقة وصفها بأنها

شارك الخبر: