قطر
سياسة

سهى عرفات مفتاح التواصل بين بحبح وحماس.. وكشف تفاصيل وساطة مع البيت الأبيض

الجزيرة٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٢ م0 مشاهدة
سهى عرفات مفتاح التواصل بين بحبح وحماس.. وكشف تفاصيل وساطة مع البيت الأبيض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الأكاديمي الأمريكي من أصل فلسطيني، الدكتور بشارة بحبح، عن الدور المحوري الذي لعبته سهى عرفات، أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في فتح قناة اتصال بينه وبين حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأوضح بحبح، خلال استضافته في برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة، أن حماس كانت البادئة في التواصل معه عبر سهى عرفات، حيث طلبت الحركة الحصول على رقم هاتفه لمناقشة مقترحات تتعلق بإنهاء الحرب في قطاع غزة ونقلها إلى الإدارة الأمريكية.

وأشار بحبح إلى أنه لم يوافق على التواصل المباشر إلا بعد الحصول على إذن شفهي من البيت الأبيض، نظرًا لتصنيف حماس كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة. وقد سمح له مسؤولون أمريكيون بالاستماع إلى ما ترغب الحركة في طرحه.

وبحسب روايته، بدأ التواصل في مارس/آذار 2025، حيث قدمت حماس مقترحًا شاملاً يتضمن تسليم المحتجزين الإسرائيليين مقابل وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة. وقد نقل بحبح هذا المقترح إلى البيت الأبيض وتحدث بشأنه مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي أبدى شكوكًا حول قدرة القيادي في حماس على التحدث باسم الحركة، مستفسرًا عن هويته.

رفض بحبح الكشف عن اسم القيادي في حماس خلال المقابلة، لكنه أكد أنه من الصف الأول في الحركة، ونصح ويتكوف بالاستفسار من رئيس الوزراء القطري عن مدى تمثيل هذا القيادي للحركة. وتطورت الاتصالات بعد ذلك إلى تبادل للمقترحات والرسائل، مؤكدًا أن دوره لم يقتصر على نقل المواقف، بل شمل اقتراح تعديلات على العروض التفاوضية لجعلها أكثر قبولًا. وأوضح أنه لم يكن مجرد "ساعي بريد"، بل كان يناقش مقترحات حماس ويطلب تعديل بعض بنودها، كما كان يقدم ملاحظات إلى ويتكوف حول المطالب الأمريكية التي يصعب تنفيذها.

في اعتراف لافت، أقر بحبح بأنه عمل كمفاوض غير رسمي خلف الكواليس دون تفويض مكتوب من الإدارة الأمريكية. وعند سؤاله عما إذا كان قد طلب من حماس تقديم خطوات دون ضمانات، أجاب بالإيجاب، مؤكدًا أنه أبلغ الحركة بعدم امتلاكه ضمانات. ورغم ذلك، أعرب عن رضاه عن نتائج وساطته، معتبرًا أن هدفه الأساسي كان إنقاذ أرواح الفلسطينيين وإنهاء الحرب.

وكشف بحبح أيضًا، نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض، أن إسرائيل عملت خلال الأشهر الأولى من وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025 على إقناع الإدارة الأمريكية بأن إنهاء الحرب يتطلب القضاء على حماس. وبحسب روايته، نجحت إسرائيل في دفع مسؤولين أمريكيين إلى السماح لها بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار.

شارك الخبر: