قطر
عاجل

مسؤول ببرنامج الأغذية يحذر: غزة على شفا مجاعة جديدة مع تزايد انخفاض المساعدات

الجزيرة٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ ص0 مشاهدة
مسؤول ببرنامج الأغذية يحذر: غزة على شفا مجاعة جديدة مع تزايد انخفاض المساعدات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل غزة أمام موجة تجويع جديدة؟.. مسؤول ببرنامج الأغذية يجيب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلق مسؤول أممي تحذيرات بشأن خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع تزايد انخفاض المساعدات الغذائية المقدمة للسكان الذين يعتمد غالبيهم عليها بشكل مباشر وأساسي، وذلك في ظل الحصار المفروض وارتفاع معدلات البطالة والفقر. وقد اضطر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى خفض أعداد المستفيدين وكميات الغذاء الموزعة، مما يؤثر على مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.

وأوضح ويلي نييكو، منسق الطوارئ ورئيس مكتب عمليات برنامج الأغذية العالمي في غزة، أن نقص التمويل يؤثر بشكل مباشر على الأنشطة الإنسانية للبرنامج. وقد انخفض عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية من حوالي 1.6 مليون شخص شهريًا إلى 1.1 مليون، مما يعني أن نصف مليون فلسطيني فقدوا المساعدات التي كانوا يتلقونها.

ولم تقتصر تداعيات الأزمة على تقليص أعداد المستفيدين، بل امتدت إلى خفض كميات الغذاء المخصصة لكل أسرة، حيث أصبح توزيع المساعدات يتم بوتيرة أبطأ، وقد تحصل بعض العائلات على حصصها مرة كل ثلاثة أشهر بدلاً من شهريًا. وتشير تحليلات البرنامج إلى أن حوالي 1.9 مليون فلسطيني، أي 90% من سكان غزة، يعتمدون على المساعدات الإنسانية، بينهم 1.4 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وفي محاولة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، يعطي البرنامج الأولوية للأسر الأشد ضعفًا، بينما تتلقى العائلات الأخرى مساعدات بكميات أقل وعلى فترات زمنية أطول. كما انعكس نقص التمويل على الوجبات المطهية المقدمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما أدى إلى تقليص عدد الوجبات اليومية الموزعة.

وحذر نييكو من أن تقليص المساعدات يهدد المكاسب المحدودة التي تحققت في مواجهة الجوع، مشيرًا إلى أن التحسن السابق في الأوضاع الغذائية اعتمد كليًا على المساعدات الإنسانية، في ظل تضرر مقومات الإنتاج وغياب مصادر الدخل، حيث بلغت نسبة البطالة في غزة 80%.

وأعرب نييكو عن قلقه البالغ إزاء أوضاع 1.4 مليون فلسطيني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، محذرًا من أن استمرار تقليص المساعدات قد يدفعهم إلى ظروف معيشية وغذائية أشد خطورة. وأكد أن استمرار العمليات الإنسانية يعتمد على التمويل وإمكانية الوصول، وأن فتح المعابر لن يكون كافيًا بدون الموارد المالية اللازمة.

وناشد نييكو الحكومات والجهات المانحة والمجتمع الدولي تكثيف دعمهم، محذرًا من أن توقف المساعدات يهدد بدفع نحو 1.9 مليون شخص إلى أوضاع أسوأ، في ظل غياب مصادر بديلة للغذاء والدخل. وعكست شهادات عائلات فلسطينية حجم التداعيات، حيث أصبحت الحصص الغذائية غير كافية، وتراجعت قدرتهم على شراء الغذاء بسبب انعدام فرص العمل وتدهور الظروف الاقتصادية.

وقالت عبير الضبان من حي الشجاعية، إن المساعدات الغذائية أصبحت المصدر الأساسي لأسرتها، وأن الكميات التي تحصل عليها عائلتها تراجعت بصورة كبيرة. وأضافت:

شارك الخبر: