قطر
سياسة

بشارة بحبح يكشف: حشدت أصوات العرب لترمب بوعود شفهية حول غزة.. واعترفت بالخطأ

الجزيرة٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ ص0 مشاهدة
بشارة بحبح يكشف: حشدت أصوات العرب لترمب بوعود شفهية حول غزة.. واعترفت بالخطأ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بشارة بحبح يعترف لـ"مرافعة": حشدت أصوات العرب لترمب دون ضمانات مكتوبة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعترف الأكاديمي الأمريكي من أصل فلسطيني، الدكتور بشارة بحبح، مؤسس حملة "العرب الأمريكيون من أجل ترمب"، بأنه نجح في حشد أصوات الناخبين العرب والمسلمين لصالح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وذلك بناءً على وعد شفهي بوقف الحرب في قطاع غزة. وأقر بحبح، في أولى حلقات برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة، بأن عدم الحصول على ضمانات مكتوبة كان "خطأ سياسياً"، لكنه رفض تقديم اعتذار للناخبين الذين وثقوا به.

وأوضح بحبح أن تأسيس الحملة جاء كرد فعل على غضبٍ من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي اتهمها بتجاهل مطالب الجالية العربية والمسلمة بوقف الحرب والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأشار إلى أنه أسس المنظمة قبل لقائه بترمب، بناءً على تقديره بفوز الأخير في الانتخابات، ورغبته في فتح قناة اتصال مباشرة معه للتأثير في قراراته.

وقال بحبح إنه التقى بترمب وأبلغه أن هدفه من دعم حملته الانتخابية هو إنهاء الحرب في غزة، ليرد عليه ترمب، حسب روايته، بأنه لا يريد رؤية أي شخص يُقتل بسبب الحرب في القطاع. إلا أن مقدم البرنامج محمد الرماش واجهه بالتناقض بين سجل ترمب خلال ولايته الأولى، بما في ذلك نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وفرض قيود على دخول مواطني دول عربية وإسلامية، وبين الاعتماد على تعهداته بشأن الفلسطينيين.

واعترف بحبح بأنه منح ترمب الدعم قبل الحصول على أي ضمانات، مؤكداً أنه لو امتلك نفوذاً أكبر لطلب منه توقيع تعهد مكتوب. كما أقر بأن الجالية العربية والمسلمة لم تفوضه رسمياً بالتحدث باسمها، موضحاً أنه لم تجر انتخابات تمنحه هذا التفويض.

وكشف بحبح أن رهانه على ترمب اهتز بعد طرح الأخير فكرة تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، وهو ما دفعه إلى التصويت لصالح تغيير اسم الحملة، تعبيراً عن رفضه لهذا التوجه، رغم احتفاظه بعلاقته بترمب. وفي معرض دفاعه عن قراره، أكد بحبح أنه لم يكن مرتبطاً بالحزب الجمهوري، مشيراً إلى أنه صوت لبايدن في عام 2020 لإخراج ترمب من البيت الأبيض، ثم دعم ترمب لاحقاً احتجاجاً على سياسة بايدن تجاه غزة.

ورداً على سؤال بشأن النتائج، اعتبر بحبح أن ترمب أسهم في وقف الحرب بصورة نسبية، مستدركاً أن القتل الإسرائيلي لم يتوقف تماماً، وأن التهدئة تعرضت لانتهاكات متكررة. ورفض بحبح الاعتذار للناخبين العرب والمسلمين، مؤكداً أنه أدى دوراً أساسياً في جهود وقف الحرب، لكنه امتنع عن الإجابة عما إذا كان سيكرر التصويت لترمب لو عاد به الزمن.

وشدد بحبح على أنه لن يمنح دعمه لأي مرشح مستقبلاً، بمن فيهم جيه دي فانس نائب الرئيس، دون ضمانات مكتوبة ومعلنة أمام الجميع، في تحول عن النهج الذي اتبعه خلال الانتخابات السابقة.

شارك الخبر: