فشل مهمة إنقاذ مرصد "سويفت" وتواصل مغامرة "ناسا" الفضائية لخدمة الأقمار


هذا الخبر بعنوان "تعثر مهمة إنقاذ "سويفت".. لماذا تواصل ناسا المغامرة رغم الفشل؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رسم توضيحي لمرصد "نيل غيرلز سويفت" التابع لناسا، الذي يفقد ارتفاعه تدريجيا ويواجه خطر العودة إلى الغلاف الجوي للأرض (ناسا).
أعلنت ناسا أن مركبة "لينك" التابعة لشركة "كاتاليست سبيس" لن تتمكن من التقاط مرصد "نيل غيرلز سويفت" ورفعه إلى مدار أعلى لإطالة عمر مهمته، وذلك بسبب مشكلة مستمرة في نظام التحكم في وضعية المركبة. ورغم ذلك، ستواصل "لينك" محاولة الاقتراب من "سويفت" وتنفيذ عمليات تحليق ومناورة بالقرب منه لاختبار قدرات مستقبلية.
أُطلق مرصد سويفت عام 2004 لدراسة انفجارات أشعة غاما والظواهر الفلكية، وصُمم للعمل مدة عامين فقط لكنه واصل الأبحاث لنحو 21 عاما.
بدأت المشكلة بعد أن انخفض مدار "سويفت" بسرعة نتيجة زيادة النشاط الشمسي الذي يتسبب في تضخم الغلاف الجوي وزيادة مقاومة الهواء للمركبات في المدارات المنخفضة.
رأت ناسا في الأزمة فرصة لاختبار تقنيات جديدة؛ ففي سبتمبر/أيلول 2025 منحت الوكالة شركة "كاتاليست سبيس" عقدا لتنفيذ مهمة روبوتية في جدول زمني غير مسبوق.
قال مدير "ناسا" جاريد إيزاكمان إن الوكالة يجب أن تكون مستعدة للتحرك بسرعة والمجازفة بذكاء، مضيفا أن النتيجة الحالية لا تغير سبب اعتبار المهمة جديرة بالمحاولة.
أُطلقت مركبة "لينك" في 3 يوليو/تموز على متن صاروخ "بيغاسوس إكس إل" التابع لشركة "نورثروب غرومان" من جزيرة "كواجالين" المرجانية، وواجهت لاحقا مشكلات في التحكم في وضعيتها.
أكد شون دوماغال-غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية في مقر ناسا بواشنطن، أن المهمة كانت عالية المخاطر والعائد، وأن الفريق اكتسب دروسا مهمة من الإنجازات التي تحققت.
تتوقع ناسا عودة مرصد سويفت إلى الغلاف الجوي للأرض في وقت لاحق من هذا العام، بينما تسهم تجربة بناء وتشغيل مركبة "لينك" في تطوير قدرات أمريكية جديدة لخدمة المركبات في الفضاء.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا