قطر
عاجل

الأقمار الصناعية تكشف توسع مخيمات النازحين في النيل الأزرق مع استمرار المعارك بالسودان

الجزيرة٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ م0 مشاهدة
الأقمار الصناعية تكشف توسع مخيمات النازحين في النيل الأزرق مع استمرار المعارك بالسودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخيمات جديدة وأخرى تتمدد.. الأقمار الصناعية ترصد موجات النزوح في النيل الأزرق بالسودان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رصدت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عبر صور الأقمار الصناعية، إنشاء موقع إيواء جديد وتوسع آخر في مدينتي الدمازين والروصيرص بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان. يأتي هذا الرصد بالتزامن مع استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وتزايد أعداد الأسر الفارة من مناطق القتال.

اعتمدت الجزيرة على سلسلة من الصور، امتدت من أواخر سبتمبر/أيلول مرورا بأكتوبر/تشرين الأول حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لتتبع مراحل تهيئة الأراضي ونصب الخيام واتساع رقعة الإيواء في الموقعين. وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح 119,782 شخصًا، يمثلون 23,598 أسرة، من مناطق متفرقة في النيل الأزرق بين 11 يناير/كانون الثاني و15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مع تسجيل أكبر أعداد الاستقبال في الدمازين والروصيرص.

في تجمع العزازة بمحيط مدينة الروصيرص، أظهرت صور الأقمار الصناعية تحول الموقع من أرض مكشوفة إلى مخيم منظم. بدأت الملامح بالظهور في 2 أكتوبر/تشرين الأول مع تهيئة الأرض، ثم ظهور أولى مجموعات الخيام بوضوح في 9 أكتوبر/تشرين الأول. وخلال 10 أيام، بين 15 و25 أكتوبر/تشرين الأول، اتسعت رقعة توزيع الخيام بشكل ملحوظ، لتصبح تجمعات إيوائية أوسع. وبحلول 4 نوفمبر/تشرين الثاني، بلغت المساحة الإجمالية للكتل الرئيسية في تجمع العزازة حوالي 266,699 متر مربع (نحو 26.7 هكتار).

وفي مدينة الدمازين، رصدت صور الأقمار الصناعية تغيرا واضحا على امتداد الحافة الشرقية لموقع الإيواء بين 4 أكتوبر/تشرين الأول و4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. ظهر شريط طولي من المآوي المتقاربة في الجهة الشرقية، يمتد بمحاذاة التجمع القائم، مما يوثق إضافة مساحة جديدة للإيواء خلال شهر واحد.

تأتي هذه التغيرات بالتزامن مع استمرار القتال في الإقليم، حيث أفاد مراسل الجزيرة بوصول أكثر من 5 آلاف أسرة إلى الدمازين والروصيرص جراء تصاعد المواجهات. وتعمل مفوضية العون الإنساني على إنشاء مخيمات وتوسعة مواقع قائمة لاستيعاب الوافدين. وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن النازحين قدموا من محليات قيسان والكرمك وباو وود الماحي.

تتزامن موجات النزوح المتسارعة نحو الدمازين والروصيرص، اللتين يسيطر عليهما الجيش السوداني، مع تصعيد عسكري لافت في ولاية النيل الأزرق. أعلنت قوات الدعم السريع في 3 و4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عن تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على مواقع عسكرية حيوية بعد مواجهات محتدمة، بما في ذلك السيطرة على منطقة "سالي" ومناطق "الكيلي" و"كيلو 6".

شارك الخبر: