تميم البرغوثي يعيد إحياء فن الموال الفصيح في برنامج "مع تميم"


هذا الخبر بعنوان "البرغوثي يلقي مواويل رباعية فصيحة في "مع تميم"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حلقة جديدة من برنامج "مع تميم"، استعرض الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي أصول فن الموال، مستنداً إلى رواية السيوطي التي تربط نشأته بجارية من جواري البرامكة رثتهم بالدارجة بعد منع هارون الرشيد لرثائهم شعراً. الحلقة التي بثت بتاريخ 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أوضحت كيف ارتبط اسم هذا الفن بنداء الجارية "يا مواليا" قبل أن يتطور إلى الموال بأشكاله وقوافيه المتعددة.
يقدم البرغوثي في هذه الحلقة تجربته في إعادة الموال من الدارجة إلى الفصحى، مستلهماً من أصل هذا الفن معاني الحزن والتمرد على السلطة. وألقى أربعة مواويل تتناول الحب والتأمل والرمز السياسي، منها:
"مثل الينابيع وسط النار مَنْشَاكِ من مغمد سيفه منا ومن شاكِ
دمي على سيفها قالت وأظلمها يا أيها الناس من راض ومن شاكِ!
والله لم أدر جِناً كان أم مَلكا ملكته يا أهيل الخير أم مَلَكا
فلا عدو ولا عمر الله أفتك من من كان من بعد يأس عاد أم مَلكا"
وتابع البرغوثي:
"جفناك إشكال هذا القلب حلاه كالغار أحمد والصديق حلاه
مولاي كالصبح عادي ومعجزة والله لو يذكر اسم البحر حلاه
إذا الطريق على رواده وعرا وهت أواصر ما بين الورى وعُرا
والحب كالشمس أوج الليل باقية مهما بدا وهن في ضوئها وعرا"
ويختتم البرغوثي الحلقة بربطه بين الشعر والذاكرة والاستقرار، مؤكداً على قدرة الشعوب على الصمود أمام الحروب والمصائب، والتمسك بالأرض والإيمان بإمكانية تحريرها.