قطر
اقتصاد

اقتصاد منطقة اليورو يتباطأ لأدنى مستوى في 4 أشهر وسط تزايد الضغوط وتراجع الثقة

الجزيرة٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ م0 مشاهدة
اقتصاد منطقة اليورو يتباطأ لأدنى مستوى في 4 أشهر وسط تزايد الضغوط وتراجع الثقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو إلى أدنى مستوى في 4 أشهر" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهر استطلاع حديث أن وتيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو تباطأت بشكل ملحوظ خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، لتصل إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، على الرغم من أنها ظلت متماسكة. يأتي هذا التباطؤ في ظل اقتراب الطلب من مستويات الجمود، وتزايد الضغوط على الشركات بسبب ارتفاع التكاليف، وانخفاض ثقة الشركات إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر.

وقد انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال المركب لمديري المشتريات في منطقة اليورو إلى 51.7 في أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بـ 53.1 في سبتمبر/أيلول، مسجلاً أدنى قراءة له منذ أربعة أشهر، وأقل من التقديرات الأولية التي بلغت 51.9. وتجدر الإشارة إلى أن القراءات التي تتجاوز 50 تشير إلى نمو في النشاط الاقتصادي.

وفي هذا السياق، صرح كبير خبراء اقتصاد أنشطة الأعمال لدى ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس، كريس وليامسون، بأن بيانات مسح مؤشر مديري المشتريات لشهر أكتوبر/تشرين الأول تشير إلى أن اقتصاد منطقة اليورو ينمو بمعدل 0.3% في بداية الربع الأخير، مستفيداً من الأداء القوي الذي شهده الربع الثالث. إلا أنه وصف هذا النمو بأنه "محترم، وإن كان غير مثير للاهتمام".

وشهدت الطلبيات الجديدة في أكتوبر/تشرين الأول نمواً هامشياً فقط، متراجعة عن نمو أقوى استمر لثلاثة أشهر، مع انخفاض طفيف في الطلب على الخدمات. وعلى الرغم من أن طلبيات التصدير الإجمالية زادت للشهر الثالث على التوالي، إلا أنها فقدت أيضاً زخمها. كما تباطأت وتيرة زيادة إنتاج الصناعات التحويلية والخدمات، مما يشير إلى تباطؤ عام في النشاط الاقتصادي.

تفاقمت ضغوط التكلفة بشكل ملحوظ، حيث ارتفع تضخم أسعار المدخلات إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر. وقامت الشركات برفع أسعارها بشكل حاد، وإن كان بوتيرة أقل قليلاً من شهر سبتمبر/أيلول. وأوضح وليامسون أن "التنامي الإضافي في ضغوط الأسعار استمر في أكتوبر/تشرين الأول وارتبط بالأساس بارتفاع أسعار الطاقة التي ضغطت على ميزانيات المستهلكين وثبطت الإنفاق".

تراجعت ثقة الشركات للشهر الثالث على التوالي، وظلت دون متوسطها طويل الأجل. وسجلت فرنسا أضعف أداء، وعادت إلى الانكماش بعد تعافٍ لم يدم طويلاً في سبتمبر/أيلول. وواصلت ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وأيرلندا النمو، لكن وتيرة النمو في جميع هذه الدول فقدت الزخم.

كما انخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو إلى 51.4 في أكتوبر/تشرين الأول، من 53 في سبتمبر/أيلول، مسجلاً أدنى مستوى في أربعة أشهر.

شارك الخبر: