قطر
سياسة

وزير خارجية بولندا: مناوراتنا الأوروبية لردع روسيا ولا تستهدف أحداً

الجزيرة٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ ص0 مشاهدة
وزير خارجية بولندا: مناوراتنا الأوروبية لردع روسيا ولا تستهدف أحداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير خارجية بولندا: تدريباتنا الأوروبية لا تهدد أحدا وتهدف إلى ردع روسيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، أن المناورات العسكرية المشتركة التي تستضيفها بولندا بمشاركة 11 دولة أوروبية تهدف إلى اختبار مدى الجاهزية لنشر قوات حفظ سلام دولية فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وضمان عدم تكرار الهجمات الروسية ضد أوكرانيا. وفي منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم أوكرانيا ولن يرفع العقوبات المفروضة على روسيا ما لم توقف حربها.

وشدد سيكورسكي، خلال مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، على أن هذه المناورات لا تمثل تهديدا لأحد، بل تأتي في سياق الاستعداد لضمان عدم تعرض أوكرانيا لهجمات مستقبلية إذا ما اختارت روسيا طريق السلام وقبلت بوقف إطلاق النار. وأوضح الوزير البولندي أن روسيا سبق أن هددت بلاده مرارا، مشيرا إلى أن موسكو تقود حربا عدوانية وهجينة ضد أوروبا تشمل استهداف المعامل ومراكز التسوق والبنية التحتية الصناعية ومرافق الطاقة، فضلا عن الهجمات السيبرانية والأعمال التخريبية.

ورغم هذه التحديات، أعرب سيكورسكي عن ثقته بقدرة حلف شمال الأطلسي (الناتو) – باعتباره الحلف الأقوى عسكريا في التاريخ – على ردع السياسات الروسية وحماية الأمن الأوروبي استنادا إلى اتفاقية واشنطن وبند الدفاع المشترك. وفيما يتعلق بالانقسامات والتباينات داخل الصف الأوروبي تجاه الأزمة، أقر سيكورسكي بوجود اختلافات في المواقف بين الدول الأعضاء والبلدان المحايدة التي لا تنتمي للناتو، إلا أنه أكد وجود بنود أمنية مشتركة في معاهدة الاتحاد الأوروبي تضمن التضامن بين دوله.

وأكد الوزير البولندي على أن بلاده ودول الاتحاد ترغب في وضع حد لهذه الحرب الاستعمارية الإجرامية، مطالبة القيادة الروسية بالكف عن قتل الأوكرانيين والانخراط الجاد في مسار مفاوضات السلام. وأوضح سيكورسكي أن الحضور الدولي لحفظ السلام في أوكرانيا بات خيارا ممكنا بالتوازي مع وجود زخم دبلوماسي لإنهاء الصراع، مشيرا إلى أن على موسكو وقف "حربها العدوانية الاستعمارية" والدخول في مفاوضات سلام جادة، لا سيما أنها انتهكت الاتفاقيات الحدودية والضمانات الأمنية التي قُدّمت لكييف عند تخليها عن ترسانتها النووية.

تحدث عن ضرورة تعزيز استقلال أوروبا في مجال الطاقة، واتخاذ تدابير إضافية لمعالجة الاختلال في العلاقات التجارية مع الصين، وذلك في ختام قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل. ويأتي الدعم الأوروبي لأوكرانيا عسكريا بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف تمويل مبيعات أسلحة جديدة لكييف، وما تلاه من تعطيل مؤقت لخدمات الأقمار الاصطناعية وتأخر تسليم صواريخ باتريوت، الأمر الذي بات يهدد قدرة أوكرانيا على استمرار القتال.

شارك الخبر: