دازن تضمن حقوق بث كأس العالم للأندية 2029 في صفقة جديدة بعد مليار دولار


هذا الخبر بعنوان "بعد صفقة المليار دولار.. اتفاق جديد على حقوق بث كأس العالم للأندية 2029" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عززت شبكة "دازن" (DAZN) شراكتها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحصولها على خيار حصري لبث كأس العالم للأندية 2029 عالميًا، وذلك بعدما استحوذت على حقوق النسخة الماضية مقابل مليار دولار. ووفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن الاتفاق الجديد يمنح المنصة أحقية حصرية لبث البطولة المقبلة، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة أو الموعد النهائي لتفعيل الخيار.
يأتي هذا الاتفاق بعد أن دفعت "دازن" مليار دولار للحصول على حقوق البث العالمية للنسخة الأولى من كأس العالم للأندية بنظامها الموسع، التي أقيمت في الولايات المتحدة عام 2025 بمشاركة 32 فريقًا، وذلك بعد انسحاب شبكات ومنصات رقمية أخرى من تقديم عروض. وكانت شركة "آبل" قد أجرت مفاوضات مع فيفا بشأن البطولة لكنها انسحبت بسبب خلافات مالية، كما تعثرت محاولات فيفا لتسويق المباريات بصورة منفصلة إقليميًا.
عرض "دازن" جاء في مرحلة متأخرة وأنقذ خطط فيفا التسويقية، ووفر للاتحاد الدولي إيرادات تعادل قيمة صندوق الجوائز البالغ مليار دولار. وقد حصل تشلسي الإنجليزي، بطل نسخة 2025، على حوالي 114 مليون دولار من الجوائز المالية.
على الرغم من استمرار خسائر "دازن" التشغيلية، تواصل الشركة الاستثمار في حقوق بث البطولات الرياضية الكبرى لتعزيز حضورها العالمي. وفي سياق متصل، يواجه فيفا صعوبات في التحضير للنسخة المقبلة من كأس العالم للأندية 2029، حيث لم يتم حسم الدولة المضيفة أو النظام النهائي للبطولة أو عدد المشاركين، مع مناقشات لرفع عدد الفرق من 32 إلى 48.
تأتي هذه التعقيدات في ظل خلافات بين فيفا ورابطة الأندية الأوروبية، خاصة بعد مقترح رئيس فيفا جياني إنفانتينو بيع حصص من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين خارجيين، وهو المشروع الذي تراجع عنه لاحقًا. وهددت رابطة الأندية الأوروبية بسحب دعمها للبطولة وأعربت عن استيائها من تأخر صرف مستحقات التضامن للأندية عن نسخة 2025. ورغم تحسن العلاقات، لا تزال تفاصيل الشراكة التجارية المقترحة لإدارة كأس العالم للأندية قيد التفاوض.
فيما يتعلق بالاستضافة، تبرز المغرب كمرشح قوي لتنظيم نسخة 2029، خاصة إذا أعيد انتخاب إنفانتينو رئيسًا لفيفا نظرًا لعلاقته بالملك محمد السادس. كما يُحتمل تنظيم البطولة بصورة مشتركة بين المغرب وإسبانيا، اللذين يستعدان لاستضافة كأس العالم للمنتخبات عام 2030 مع البرتغال. وقد عزز منح الولايات المتحدة حق استضافة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات فرص المغرب، في حين تتحفظ البرتغال على فكرة تنظيم المنافسات على أراضيها.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة