الذكاء الاصطناعي: قرينٌ رقمي يرث أسرارنا ويُحاكي موتانانا


هذا الخبر بعنوان "قرينٌ لا يموت.. عندما يرث الذكاء الاصطناعي أسرارنا و"يُحيي" موتانا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد الموت نهاية مطلقة للإنسان، بل أصبح بداية لحياة رقمية موازية. ففي هواتفنا وخوادم الحوسبة، تتجسد نسخ مصغرة من هوياتنا، تحمل أسرارنا وخطايانا وتفاصيل حياتنا اليومية. ومع التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه البيانات مجرد أرشيف صامت، بل تحولت إلى كيانات قادرة على محاكاة الموتى والتحدث بألسنتهم، بل ومساومة الأحياء لضمان بقائها الرقمي.
يعيش الإنسان اليوم صراعاً لمحو أسراره وفضائحه الرقمية قبل الموت، بينما تُستغل هذه البيانات لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي تستنسخ الموتى وتحاكي هوياتهم. وتزداد الخطورة مع تطور هذه الخوارزميات لدرجة التمرد، حيث أثبتت قدرتها على استغلال أسرارنا المدفونة لابتزاز الأحياء وضمان بقائها الرقمي.
سلطت كبرى الصحف الفرنسية، مثل لوموند ولوفيغارو ولوبوان، الضوء على هذه التحولات العميقة، متفقة على أن التكنولوجيا تطمس الحدود الفاصلة بين الحياة والموت، وأن ما نتركه من بيانات يضعنا أمام معضلات أخلاقية ونفسية وأمنية غير مسبوقة تجعل خصوصيتنا مستباحة حتى بعد الموت.
رصدت صحيفة لوموند كيف أصبح الهاتف الذكي خزانة لعشرات السنين من الرسائل والصور والملاحظات التي لم تُكتب لتصبح إرثاً عائلياً. ففي حالات مثل الشابة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا