جماعة لازاروس: شبح سيبراني كوري شمالي يهدد العالم بالتجسس والسرقة والتخريب


هذا الخبر بعنوان "جماعة لازاروس.. منظمة قرصنة سيبرانية تتجسس وتسرق وتخرّب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد جماعة لازاروس (Lazarus) واحدة من أبرز مجموعات القرصنة السيبرانية التي تنشط منذ عام 2009. وتشير تقارير أمنية إلى ارتباطها الوثيق بكوريا الشمالية، حيث يُعتقد أنها تعمل برعاية وإشراف مكتب الاستطلاع العام، جهاز الاستخبارات الرئيسي في البلاد. تُعرف هذه الجماعة بأسماء أخرى في تقارير الأمن السيبراني مثل هيدن كوبرا (Hidden Cobra) وزينك (ZINC)، كما ترتبط بها مجموعات قرصنة أخرى مثل بلونوروف (BlueNoroff)، وأندارييل (Andariel)، وأي بي تي 38 (APT38)، وبيغل بويز (BeagleBoyz)، وتريدر تريتور (TraderTraitor).
برز اسم جماعة لازاروس في سياق الهجمات الإلكترونية المرتبطة بكوريا الشمالية، ويعود نشاطها إلى عام 2009، بل إن بعض التحليلات الأمنية تشير إلى أن جذور بعض عملياتها تعود لعام 2007. يربط خبراء الأمن السيبراني هذه الجماعة بمكتب الاستطلاع العام الكوري الشمالي. ولا تشير تسمية لازاروس إلى فريق واحد ثابت، بل هي اسم شامل يُستخدم لوصف عدد من الوحدات والجهات المنفذة للعمليات السيبرانية. تُعرف الجماعة بأسماء أخرى مثل هايدن كوبرا وزينك، وترتبط بمجموعات فرعية أو جهات سيبرانية كورية شمالية مستقلة أو متداخلة معها في العمليات والأدوات والبنية التحتية.
تجمع جماعة لازاروس بين دوافع سياسية واستخبارية ومالية. فهي تنفذ عمليات تجسس إلكتروني تستهدف مؤسسات حكومية وعسكرية وشركات في قطاع الدفاع لجمع المعلومات الاستخبارية. كما تشن هجمات تخريبية لتعطيل الأنظمة وتدمير البيانات. أما الجانب المالي، فقد أصبح محركاً رئيسياً لأنشطتها، خاصة في ظل العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، حيث تتجه البلاد إلى الجرائم السيبرانية كمصدر للحصول على الأموال والعملات الأجنبية. وتستهدف المجموعة في هذا السياق المصارف والمؤسسات المالية وشبكات أجهزة الصراف الآلي ومنصات تداول العملات المشفرة، بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا المالية والكازينوهات الإلكترونية.
أبرز الهجمات والعمليات:
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا