أسعار النفط تتراجع بأكثر من 3% وسط آمال بتسوية دبلوماسية للصراع مع إيران


هذا الخبر بعنوان "النفط يهبط 3% بفعل تفاؤل بإنهاء الحرب على إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط انخفاضًا بأكثر من 3% يوم الإثنين، مدفوعة بالتفاؤل بشأن المحادثات الجارية بين مسؤولين إيرانيين وقطريين التي تهدف إلى إنهاء التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.01% لتصل إلى 110 دولارات للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 100.7 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 3.3% وقت كتابة التقرير، وفقًا لبيانات موقع أويل برايس.
وكان خام برنت قد أنهى شهر أكتوبر/تشرين الأول عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، مدفوعًا بمخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة غدًا الثلاثاء.
وفي هذا السياق، صرح تيم ووترر، محلل الأسواق لدى "كيه سي إم تريد"، بأن النفط يشهد تراجعًا فنيًا هذا الصباح بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي. وأضاف أن الآمال المستمرة في إحراز تقدم دبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري كبير مطلع الأسبوع، قد خففت بعض الضغوط الفورية على الأسعار.
ومع ذلك، أكد ووترر أن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، مما قد يدفع خام برنت نحو 120 دولارًا للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إن هدف المحادثات "المستمرة والمتقدمة" هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مؤكدًا استعداد طهران "للدفاع والدبلوماسية معًا".
تأتي هذه المحادثات في ظل هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يرفع تكاليف الطاقة والشحن العالمية. وفي تطور آخر، أفادت اثنتان من ثلاث شركات لتتبع السفن بأن السعودية زادت صادراتها من الخام في أكتوبر/تشرين الأول مقارنة بسبتمبر/أيلول الماضيين، على الرغم من هجمات شنها الحوثيون على بنيتها التحتية للطاقة.
وأشار محللون لدى "آي إن جي" في مذكرة للعملاء إلى أن تحركات أسعار النفط في الأسابيع القليلة الماضية تعكس سوقًا تستعد بصورة متزايدة لاحتمال المزيد من المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران. وأضافوا أنه إذا مرت انتخابات التجديد النصفي دون ضربات أو اتفاق، فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت السوق ستواصل أخذ علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة في الحسبان أو ما إذا كانت هذه العلاوة ستبدأ في التلاشي تدريجيًا.
يُذكر أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك بلس، أبقت على أهداف الإنتاج لشهر ديسمبر/كانون الأول المقبل دون تغيير يوم الأحد، مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد