الجزيرة تكشف أسرار تحولها المؤسسي الأضخم في فيلم "النبأ الثاني"


هذا الخبر بعنوان ""النبأ الثاني".. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فيلم "النبأ الثاني" يكشف عن كواليس التحول المؤسسي الأضخم في شبكة الجزيرة، وذلك بعد سنوات من تصدرها المشهد الإعلامي. أطلقت إدارة الشبكة، برئاسة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، مراجعة استراتيجية شاملة استغرقت 9 أشهر وأنجزتها كوادرها الداخلية.
خلال هذه المراجعة، التي شارك فيها أكثر من ألفي موظف، حسمت الجزيرة قرار التغيير من قمة النجاح، وعززت ثقتها بطاقاتها بتعيين 85% من القيادات من أبنائها. وللتغلب على محدودية "الشاشة الواحدة"، دشنت الشبكة "منظومة القنوات"، حيث تم توزيع الأدوار بين "الجزيرة الآن" المخصصة للأخبار العاجلة، و"الجزيرة" للصحافة المعمقة، مع التكامل مع المنصات الرقمية.
تزامن هذا التحول مع تغيير مفاهيمي يهدف إلى استعادة "المعنى" للجمهور الجديد، ووضع الإنسان في صلب التغطية الصحفية، وتقديم باقة برامج هي الأكبر في تاريخ الشبكة. وفي مواجهة ثورة الذكاء الاصطناعي، اتخذت الجزيرة موقفاً أخلاقياً برفض هيمنة الخوارزميات على عملية التحرير، وحصر توظيفها في الجوانب التشغيلية فقط، حفاظاً على دور المحرر والمراسل الميداني.
تكامل هذا مع هوية بصرية موحدة تم تصميمها داخلياً، حيث تم تحويل رمزية "سقوط اللؤلؤة" التاريخية إلى فلسفة تشرح مراحل التغطية، بدءاً من صدمة الخبر وصولاً إلى تفسيره. كما عززت الرؤية الجديدة الجرأة التحريرية والقانونية، وهو ما تجلى في اعتماد مصطلح "الإبادة الجماعية" في غزة، تذكيراً بتضحيات الشهداء.
يختتم الفيلم بإهداء لمؤسس "النبأ الأول" الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتأكيداً على وصيته بالثبات على الحق، استمراراً لعهد الانحياز التام للإنسان.
عاجل
تكنولوجيا
ثقافة
سياسة