قطر
اقتصاد

البنك الأفريقي للطاقة ينطلق برأس مال ضخم لدعم قطاع الطاقة في القارة

الجزيرة١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ م0 مشاهدة
البنك الأفريقي للطاقة ينطلق برأس مال ضخم لدعم قطاع الطاقة في القارة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأسيس البنك الأفريقي للطاقة برأس مال 5 مليارات دولار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، بالتعاون مع منظمة منتجي البترول الأفارقة (أوبيك أفريقيا)، عن التأسيس الرسمي للبنك الأفريقي للطاقة. يهدف هذا البنك الجديد، الذي يبلغ رأس ماله المرخص 5 مليارات دولار، إلى معالجة فجوة التمويل المتزايدة في قطاع الطاقة الأفريقي، خاصة مع تراجع المقرضين التقليديين عن تمويل أنشطة الوقود الأحفوري، رغم استمرار أهمية النفط والغاز كمكونات أساسية لأنظمة الطاقة في القارة.

وتقدر احتياجات أفريقيا الاستثمارية في قطاع الطاقة بحوالي 200 مليار دولار. وسيقوم البنك الأفريقي للطاقة بدعم مشروعات متنوعة تشمل سلسلة القيمة للطاقة، من الاستكشاف والإنتاج إلى التكرير والتوزيع. وقد عُقد الاجتماع العام الأول للبنك في أبوجا، نيجيريا، حيث تم تعيين حلمي غازي كأول رئيس للبنك وتشكيل مجلس إدارته الأول.

وقد أبدت جنوب أفريقيا اهتماماً بالانضمام إلى البنك، على الرغم من عدم عضويتها في منظمة منتجي البترول الأفارقة. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أفريقيا نمواً في قطاع الطاقة، حيث أطلقت عدة دول مشروعات طاقوية هامة ساهمت في تجاوز صدمات أسواق الطاقة العالمية. من هذه المشروعات، إطلاق أوغندا لإنتاجها من النفط الخام تحت اسم "بيرل سويت"، وتطوير موزمبيق لمشروع ضخم للغاز الطبيعي المسال، ومشروع "سيماندو" لخام الحديد في غينيا.

كما لعبت استثمارات القطاع الخاص دوراً محورياً، حيث أنشأ رجل الأعمال إليكو دانغوتي، أغنى رجل في أفريقيا، أول مصفاة للنفط في لاغوس، نيجيريا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف برميل يومياً، مما ساهم في تلبية احتياجات نيجيريا وتصدير المشتقات النفطية إلى أوروبا. ويستعد دانغوتي حالياً لإنشاء مصفاة نفط جديدة في كينيا، بالإضافة إلى مجمع للأسمدة والبتروكيماويات في إثيوبيا بتكلفة 4 مليارات دولار.

وقد استفادت دول مُصدِّرة للنفط مثل نيجيريا وأنغولا من ارتفاع الأسعار، بينما ساعدت الأسعار المرتفعة لسلع مثل الذهب والنحاس بعض الدول المستوردة للنفط كـ تنزانيا وزامبيا على تجاوز الأزمات الاقتصادية.

شارك الخبر: