قطر
اقتصاد

ميناء سيدي كرير المصري.. شريان حيوي بديل لنقل النفط وسط اضطرابات باب المندب

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٠٣ ص0 مشاهدة
ميناء سيدي كرير المصري.. شريان حيوي بديل لنقل النفط وسط اضطرابات باب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيدي كرير.. منفذ متوسطي بديل مع اضطراب الملاحة في باب المندب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبرز ميناء سيدي كرير، الذي تديره الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد)، كأحد أهم الموانئ البترولية في مصر على ساحل البحر المتوسط بطريق الإسكندرية مرسى مطروح الصحراوي. وتتمثل المهمة الرئيسية للميناء في استقبال النفط الخام وتخزينه وإعادة شحنه، ليمثل جزءا أساسيا من منظومة متكاملة لنقل الخام بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.

اكتسب الميناء أهمية مضاعفة أواخر يوليو/تموز 2026 مع لجوء شركة أرامكو السعودية لعرض شحنات من النفط الخام للتحميل عبره، متجاوزة المخاطر الأمنية واضطرابات حركة الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر. ويعبر الخام إلى الميناء عبر خط سوميد القادم من محطة العين السخنة، ليُعاد تحميله على ناقلات تنطلق عبر البحر المتوسط نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية ومنطقة البحر المتوسط.

تصل الطاقة التصميمية لخطوط أنابيب سوميد نحو 2.5 مليون برميل يوميا، وهو يخضع لإدارة شركة تتوزع حصصها بين الهيئة المصرية العامة للبترول، وأرامكو السعودية، ومسهمين كويتيين، ومبادلة للطاقة الإماراتية، وقطر للطاقة. ومع تطور مرافقه طوال العقود الماضية لتشمل 28 خزانا و5 وحدات إرساء عائمة، أصبح الميناء قادرا على استقبال ناقلات عمخقة، وتقديم مسار استراتيجي آمن ومستدام لتجارة الطاقة العالمية بعيداً عن توترات الطرق التقليدية.

شارك الخبر: