قطر
اقتصاد

كيف رصدت الأقمار الاصطناعية أزمة الجفاف والتلوث في سدود جنوبي سوريا؟

الجزيرة١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٥ ص0 مشاهدة
كيف رصدت الأقمار الاصطناعية أزمة الجفاف والتلوث في سدود جنوبي سوريا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صور فضائية ترصد استجابة سدود جنوبي سوريا لأزمة الجفاف والتلوث" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رصدت صور الأقمار الاصطناعية تغيرا متسارعا في المسطحات المائية لعدد من سدود جنوبي سوريا، نتيجة تدخلات إدارية طارئة لمواجهة أزمتي الجفاف والتلوث خلال سبتمبر/أيلول 2026. ففي حين وثقت الصور اتساعا ملحوظا في المسطح المائي لسد تسيل تزامنا مع نقل مياه من سد غدير البستان لإنقاذ المحاصيل الزراعية المهددة، أظهرت الصور على الجانب الآخر انحسارا في بحيرة سد إبطع إثر عمليات تفريغ للتخلص من المياه الآسنة.

وتأتي هذه التغيرات الميدانية المتزامنة استجابة لتحركات مديرية الموارد المائية في درعا، والتي شملت خطة لتزويد سد تسيل بنحو 500 ألف متر مكعب من المياه، إلى جانب الإعلان عن فتح مفرغة سد إبطع لتصريف المياه الملوثة وتخفيف تراكمات الصرف الصحي. وفي هذا السياق، أجرت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة تحليلا للتسلسل الزمني لصور فضائية من القمر الاصطناعي "سنتينال-2"، لتتبع التغيرات التي طرأت على هذه السدود الثلاثة.

وكشفت المقارنة البصرية للصور الفضائية عن تغيرات واضحة في مساحة المياه الظاهرة داخل حوض سد تسيل في ريف درعا الغربي خلال فترة تقل عن 3 أسابيع، حيث اتسع المسطح المائي تدريجيا مع بدء عمليات نقل المياه من سد غدير البستان الذي شهد بدوره تراجعا وانكماشا في مسطحه المائي خلال الفترة ذاتها.

وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن مديرية الموارد المائية في درعا بدأت في 24 سبتمبر/أيلول الماضي تزويد سد تسيل بالمياه من سد غدير البستان بكمية تقدر بنحو 500 ألف متر مكعب. وقال مدير الموارد المائية في درعا، هاني عبد الله، إن العملية جاءت لتعويض الكميات المستنفدة من مخزون سد تسيل المخصص لري الأراضي الزراعية المحيطة به، ولا سيما محاصيل البطاطا والخضراوات.

وفي سياق متصل، أعلنت مديرية الموارد المائية عن تدخل طارئ في سد إبطع في 18 سبتمبر/أيلول 2026 لمعالجة تراكم المياه الآسنة عبر فتح مفرغة السد لتصريف المياه الملوثة عبر قناة ترابية وصولا إلى بحيرة "سد غربي طفس"، وذلك في ظل التحديات البيئية وتراجع الواردات المائية السنوية في محافظة درعا.

شارك الخبر: