قطر
سياسة

في قطاع غزة.. كيف يواجه أفراد الشرطة أخطار الاستهداف الإسرائيلي لفرض سيادة القانون؟

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:١١ ص0 مشاهدة
في قطاع غزة.. كيف يواجه أفراد الشرطة أخطار الاستهداف الإسرائيلي لفرض سيادة القانون؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أخطر وظيفة عامة".. كيف تعمل شرطة غزة تحت الاستهداف؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل شرطة المرور انتشارها في شوارع قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار، حيث يودّع الضابط برتبة ملازم أول في الشرطة الفلسطينية بغزة، والمسمى "أحمد"، زوجته وأطفاله الثلاثة قبل مغادرة منزله، مدركاً أن عودته ليست مضمونة وسط استمرار الاستهداف الإسرائيلي. يضطر للسيراً مسافات طويلة للوصول إلى مقر عمله بسبب صعوبة المواصلات وشح الوقود، بينما ترافق عبارة "سامحني" أحاديث أفراد الشرطة لبعضهم البعض نظراً لاحتمال عدم اللقاء مجدداً.

ورغم مطالبات عائلته بترك العمل، يرفض أحمد ويؤكد أن وجود الشرطة يظل بالغ الأهمية لمحاربة الجريمة وفرض هيبة القانون، ودون تقاضي رواتب منتظمة. ومنذ بداية الحرب، تعرض جهاز الشرطة لسلسلة غارات أدت إلى استشهاد أكثر من 2700 من أفراد الشرطة ووزارة الداخلية، وفقاً للناطق باسم جهاز الشرطة محمد الزرقا. ومن أبرز الضحايا العقيد فاتنة السحار مديرة الشرطة النسائية في محافظة غزة، التي استشهدت في غارة استهدفت مقر شرطة البلديات، بالإضافة إلى ضباط آخرين مثل العميد فائق المبحوح والمقدم رائد البنا والمقدم محمود البيومي.

ويؤكد زوجها إسماعيل السحار أن عمل الراحلة كان إنسانيا ويتركز على خدمة الناس وحل مشكلات العائلات. ومن جانبه، يوضح الضابط الكبير بالشرطة أن الاستهداف الإسرائيلي يهدف لخلق فراغ أمني في القطاع، لا سيما مع تضرر أكثر من 90% من مركبات الشرطة واستمرار أزمة الرواتب. ويوضح المحلل السياسي إياد القرا أن إسرائيل فشلت حتى الآن في إسقاط الجهاز الأمني الذي لا يزال يحظى بثقة السكان في تسيير حياتهم اليومية.

شارك الخبر: