قطر
سياسة

مفارقة مؤلمة: أسيل وريان في غزة يفقدان الأم شهيدة والأب جثمانًا بعد سنوات من الانتظار

الجزيرة٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٤ م0 مشاهدة
مفارقة مؤلمة: أسيل وريان في غزة يفقدان الأم شهيدة والأب جثمانًا بعد سنوات من الانتظار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلت الأم وعاد الأب جثة.. المفارقة المؤلمة لأسيل وريان في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مشهد يجسد قسوة الحرب وآلام الفقد، وصل جثمان الفلسطيني رجاء سمور، الذي قضى نحبه بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز لدى الاحتلال الإسرائيلي، إلى مستشفى ناصر في قطاع غزة داخل كيس محكم الإغلاق. لم تعد معالم الشهيد ظاهرة، مما جعل طفليه أسيل وريان، اللذين فقدا والدتهما في الحرب، ينكران المشهد ويؤكدان أن والدهما لا يزال على قيد الحياة.

قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، كان رجاء (46 عامًا) قد غادر القطاع المحاصر للعمل في إسرائيل بحثًا عن سبل العيش. ومع بدء الحرب، أُغلقت المعابر، ليجد نفسه، كآلاف العمال الآخرين، في قبضة جيش الاحتلال الذي تعرضوا على يديه لتعذيب وتنكيل غير مسبوقين.

رفضوا علاجه

وفقًا لخلود قويدر، شقيقة زوجة سمور، فإن رجاء، الذي كان يعاني من مرض السكري وضغط الدم المزمن، تعرض للتعذيب في سجون الاحتلال وارتقى شهيدًا بعد أيام من اعتقاله، حيث رفض الاحتلال تقديم العلاج اللازم له. وأضافت خلود، نقلاً عن شقيقها الأكبر الذي كان برفقة رجاء وأُفرج عنه في الأشهر الأولى للحرب، أن رجاء استشهد في حضن شقيقها، الذي صرخ مطالبًا بالعلاج، لكن السجانين رفضوا ذلك وضربوا شقيقها أيضًا.

لم يكن استشهاد الأب الخسارة الوحيدة للطفلين أسيل وريان. ففي أواخر يناير/كانون الثاني 2024، استهدف قصف منزل كانت الأسرة تنزح إليه في دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد والدتهما وشقيقيهما محمد وروان، وإصابة أسيل وريان بجروح بالغة.

أمضت خلود أسابيع طويلة في المستشفى لرعاية الطفلين بعد خروجهما، ملتزمة بوصية شقيقتها والدتهما قبل استشهادها. وقد اشترطت خلود لقبول زواجها أن تصطحبهما معها، معتبرة أنهما كل ما تبقى لها من العائلة وأن

شارك الخبر: