قطر
سياسة

تقدم تاريخي للأحزاب العربية في الكنيست: 18 مقعداً وإهداء خاص لغزة والضفة

الجزيرة٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ ص0 مشاهدة
تقدم تاريخي للأحزاب العربية في الكنيست: 18 مقعداً وإهداء خاص لغزة والضفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""بن غفير برا".. الأحزاب العربية تحتفي بتحقيق تقدم تاريخي في انتخابات الكنيست" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفت الأحزاب العربية في إسرائيل بتحقيق تقدم تاريخي في انتخابات الكنيست، حيث حصلت على 18 مقعدًا وفقًا لاستطلاعات الرأي الأولية. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي 80%، في إقبال وصفه البعض بأنه الأكثر أهمية في تاريخ البلاد.

وأهدى عضو الكنيست الإسرائيلي السابق أسامة السعدي، ما وصفه بالإنجاز الكبير للقائمة العربية المشتركة، إلى أهالي قطاع غزة والضفة الغربية، موجهاً رسالة للأسرى قائلاً: "بن غفير برا". وبحسب استطلاع القناة 12 الإسرائيلية، حصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدًا، مقابل 7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة.

من جانبه، أكد رئيس القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي أن قائمته ستكون حاسمة في المشهد السياسي، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة. وتعهد الطيبي بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لن يتولى منصبًا وزاريًا في الحكومة المقبلة، مستعيدًا عبارة سابقة وجهها إليه: "كل كلب وإله يومه، وأجا يومه".

وفي مدينة سخنين، احتفل أعضاء وأنصار القائمة العربية الموحدة بنتائج استطلاعات الرأي التي أظهرت حصول قائمتهم على 7 مقاعد، وأكد رئيس القائمة منصور عباس أن الصدق مع الجمهور العربي كان سببًا في هذه النتائج.

وشهدت مدن كبرى مثل تل أبيب وحيفا، إقبالًا كثيفًا على صناديق الاقتراع، وامتد الإقبال إلى البلدات العربية التي شهدت تاريخيًا معدلات مشاركة منخفضة. وفي ردود الفعل الإسرائيلية، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن العرب يحتفلون الليلة اعتقادًا منهم بأنهم سينجحون في منع إقامة تجمعات يهودية في غزة وقلب ثورة الاستيطان بالضفة، لكنهم لن ينجحوا.

ومن المرجح أن يمنح حصول الأحزاب العربية على 18 مقعدًا في الكنيست ثقلاً حاسمًا في مفاوضات تشكيل الحكومة، في ظل صعوبات متوقعة أمام بنيامين نتنياهو في تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل ائتلاف جديد.

يُذكر أن نتنياهو وحلفاءه من اليمين المتطرف كثفوا حملاتهم لحث أنصارهم على التصويت، محذرين من ارتفاع أعداد الناخبين العرب، في خطوة وصفها منتقدون بأنها محاولة لترهيب الناخبين وتعبئة القاعدة اليمينية. وفي المقابل، اعتبر منتقدون أن حملة حزب الليكود والاتهامات التي وجهها نتنياهو بوجود محاولات لسرقة الانتخابات تهدف إلى تقويض الأحزاب العربية وقمع إقبال الناخبين.

شارك الخبر: