قطر
سياسة

انتصار قضائي لـ"علي بابا": تخفيف قيود البنتاغون الأمريكية على تعاملاتها

الجزيرة٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ م0 مشاهدة
انتصار قضائي لـ"علي بابا": تخفيف قيود البنتاغون الأمريكية على تعاملاتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""علي بابا" تنتزع حكما قضائيا أمريكيا يخفف قيود البنتاغون على تعاملاتها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حصلت مجموعة "علي بابا" الصينية على حكم قضائي أمريكي مؤقت يحد من القيود المفروضة على تعاملاتها مع شركات الضغط السياسي في الولايات المتحدة. هذا التطور يعزز قدرة المجموعة على مواصلة الطعن في قرار وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بإدراجها ضمن قائمة الشركات المتهمة بمساعدة الجيش الصيني.

ووفقًا لوكالة رويترز، وافق قاضٍ فيدرالي أمريكي على طلب "علي بابا" بإصدار أمر قضائي أولي يمنع الحكومة من حرمان الشركات من عقود البنتاغون لمجرد تعاملها، أو تعامل شركاتها الأم أو التابعة لها، مع مؤسسات تمارس أنشطة ضغط لصالح المجموعة. يسمح هذا القرار لـ"علي بابا" بالاحتفاظ بخدمات شركات الضغط الأمريكية التي تمثل أيضًا متعاقدين مع وزارة الحرب، مما يزيل عقبة محتملة أمام جهودها القانونية للطعن في تصنيفها كشركة مرتبطة بالجيش الصيني.

يُذكر أن "علي بابا" كانت قد استغنت عن عشرات العاملين في أنشطة الضغط السياسي بواشنطن عقب إدراجها على القائمة في يونيو/حزيران الماضي، بحسب مصدر مطلع تحدث إلى رويترز.

قيود التعاقد وتاريخ القضية

تعود القضية إلى يونيو/حزيران الماضي، عندما أدرج البنتاغون "علي بابا" ضمن قائمة شركات صينية يتهمها بمساعدة الجيش الصيني، إلى جانب شركات بارزة أخرى مثل "بايدو" لخدمات البحث الإلكتروني و"بي واي دي" لصناعة السيارات الكهربائية. رفعت "علي بابا" دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية للطعن في هذا القرار، مؤكدة عدم وجود أي صلة لها بالجيش الصيني، وأن منتجاتها وخدماتها مخصصة لقطاعات تجارة التجزئة والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المؤسسات، وليست للاستخدامات الدفاعية أو الاستخبارية.

لا يفرض الإدراج على القائمة عقوبات رسمية، لكنه يقيد تعاقدات البنتاغون مع الشركات المصنفة، ومن المقرر أن تمتد هذه القيود بدءًا من عام 2027 لتشمل شراء منتجاتها وخدماتها عبر أطراف ثالثة.

أثارت هذه الإجراءات مخاوف لدى شركات تكنولوجيا صينية أخرى بشأن تأثيرها في أنشطة الضغط السياسي الدولية، فضلاً عن احتمال استبعاد منتجاتها من سلاسل التوريد المرتبطة بمتعاقدي وزارة الحرب الأمريكية. وأكدت "علي بابا" في دعواها أن قرار إدراجها على القائمة يفتقر إلى أساس واقعي أو قانوني، مطالبة بإلغاء التصنيف. ومع ذلك، فإن الحكم الصادر لا يؤدي إلى شطب الشركة من قائمة البنتاغون، إذ تواصل المجموعة الطعن في إدراجها أمام القضاء.

طعون صينية أخرى

تأتي هذه الخطوة القضائية ضمن سلسلة دعاوى رفعتها شركات صينية ضد وزارة الحرب الأمريكية، اعتراضًا على تصنيفها ضمن الشركات المرتبطة بالجيش الصيني. ففي سبتمبر/أيلول الماضي، رفعت شركتان تابعتان لمجموعة "بي واي دي" دعوى ضد البنتاغون، احتجاجًا على قانون اتحادي يمنع متعاقدي الوزارة من الاستعانة بشركات ضغط تعمل أيضًا مع المؤسسات المدرجة على القائمة. وقالت الشركتان إن هذه القيود تنتهك حقوقهما المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي.

في أغسطس/آب الماضي، حققت شركة "دي جي آي" -أكبر شركة مصنعة للطائرات المسيّرة في العالم- تقدمًا في طعنها القضائي، بعدما رأت محكمة استئناف أن السجلات غير السرية لا تدعم الاستنتاج بأن الشركة تسهم في القاعدة الصناعية الدفاعية الصينية. وأمرت المحكمة بإعادة النظر في قرار سابق رفض طلب الشركة شطبها من القائمة، ولا تزال القضية منظورة أمام القضاء.

وخلال الشهر نفسه، حصلت شركة التكنولوجيا الحيوية الصينية "وو شي آب تك" على أمر قضائي أولي يمنع إدراجها على قائمة البنتاغون، بعدما رأت الشركة أن تصنيفها كان مدفوعًا باعتبارات سياسية. ولم تصدر "علي بابا" تعليقًا فوريًا على الحكم القضائي الأخير، بحسب رويترز.

شارك الخبر: