جدل واسع حول استدعاء لاعب برشلونة الإسرائيلي أوريان غورين للكلاسيكو


هذا الخبر بعنوان "لماذا أثار لاعب برشلونة أوريان غورين غضب المغردين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار استدعاء اللاعب الإسرائيلي أوريان غورين لقائمة فريق برشلونة لمواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تركز الاهتمام على وجوده في تشكيلة الفريق لهذه المباراة الهامة.
كان غورين ضمن قائمة الـ23 لاعباً التي اختارها المدرب هانزي فليك، وجلس على مقاعد البدلاء كخيار محتمل للمشاركة، لكنه لم يدخل أرض الملعب خلال اللقاء الذي انتهى بفوز ريال مدريد 2-1. وعلى الرغم من نتيجة المباراة، إلا أن الجدل بشأن وجود اللاعب الإسرائيلي في قائمة برشلونة حظي باهتمام كبير، متجاوزاً الجانب الرياضي ليلامس مواقف سياسية ورمزية مرتبطة بالنادي الكتالوني.
احتفاء إسرائيلي
نشر حساب "إسرائيل" التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة إكس منشوراً احتفى فيه باستدعاء لاعب الوسط الإسرائيلي أوريان غورين، البالغ من العمر 17 عاماً، إلى قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد، معتبراً ذلك إنجازاً لكرة القدم الإسرائيلية. وأشار المنشور إلى أن غورين بدأ مسيرته في نادي مكابي بيتاح تيكفا الإسرائيلي قبل انضمامه إلى برشلونة عام 2023، وأن مشاركته كانت ستجعله أول لاعب إسرائيلي يرتدي قميص النادي الكتالوني في الدوري الإسباني. ووصف الحساب هذه الخطوة بأنها لحظة مثيرة لكرة القدم الإسرائيلية، مما أثار تفاعلاً وانتقادات من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
كما احتفت وسائل إعلام إسرائيلية باستدعاء اللاعب، مسلطة الضوء على إمكانية مشاركته في الكلاسيكو وما قد يمثله ظهوره بقميص برشلونة من سابقة للاعب إسرائيلي.
انتقادات ومواقف متباينة
تباينت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن استيائهم من الخطوة، مستحضرين مواقف سابقة للنادي الكتالوني بشأن القضية الفلسطينية. وتساءل أحد الناشطين عن سبب انتقال لاعب من نادٍ يرفع العلم الفلسطيني إلى نادٍ يضم لاعباً إسرائيلياً، مشيراً إلى أن الانتماء لأكاديمية "لا ماسيا" لا يضمن مكاناً في الفريق الأول.
أشار مدونون آخرون إلى موهبة غورين وصغر سنه (17 عاماً)، لكنهم رفضوا وجوده في صفوف برشلونة ودعوا النادي إلى الاستغناء عنه. كما عبر آخرون عن أملهم في عدم رؤيته بقميص النادي، مركزين على هويته الإسرائيلية وموقفهم السياسي منها.
امتدت الانتقادات إلى اهتمام حسابات إسرائيلية، مثل حساب وزارة الخارجية، بتسليط الضوء على استدعاء اللاعب، حيث رأى مدونون أن هذا الاحتفاء يتجاوز الجانب الرياضي ويهدف إلى إبراز الحضور الإسرائيلي في كرة القدم الأوروبية وربط إسرائيل بإنجازات الأندية العالمية.
الرياضة والقضية الفلسطينية
لم يقتصر التفاعل على الاعتراض على وجود غورين في القائمة، بل أعاد فتح النقاش حول توظيف الرياضة في إبراز الحضور الإسرائيلي دولياً، خاصة مع احتفاء حساب إسرائيلي رسمي باستدعاء لاعب شاب لمواجهة تحظى بمتابعة عالمية. وشملت التعليقات رفضاً لما وصفه ناشطون بمحاولات استثمار الرياضة في تحسين صورة إسرائيل دولياً، وسط انتقادات للاحتفاء الرسمي باستدعاء غورين الذي لم يشارك في المباراة.
تعكس هذه التفاعلات تداخل الرياضة والسياسة في النقاش الدائر حول اللاعب، حيث تحول وجوده ضمن قائمة برشلونة من مسألة فنية إلى محور جدل استحضر القضية الفلسطينية ومواقف النادي، في مقابل الاحتفاء الإسرائيلي بإمكانية ظهوره في واحدة من أبرز مباريات كرة القدم الأوروبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة