قطر
سياسة

طائرة ورقية من غزة تثير حالة من الارتباك والاستنفار في مستوطنات الغلاف

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤١ ص0 مشاهدة
طائرة ورقية من غزة تثير حالة من الارتباك والاستنفار في مستوطنات الغلاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طائرة ورقية من غزة تربك المنظومة الأمنية في مستوطنات الغلاف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مستوطنات غلاف غزة حالة من الاستنفار الأمني والارتباك، بعد عبور طائرة ورقية بسيطة قادمة من القطاع وسقوطها داخل مستوطنات الغلاف. هذه الواقعة -رغم بساطتها- فتحت باب الجدل مجددا بشأن نجاعة المنظومات الأمنية والتقنية لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة أبسط الوسائل الشعبية.

وبدأت القصة حين تسللت طائرة ورقية من غزة وسقطت في غابة سمحوني القريبة من حدود غزة مع بقية المستوطنات، ورغم أن معاينة الطائرة أظهرت أنها مجرد هيكل خفيف مغطى بقماش داكن عليه مدونات بسيطة باللغة العربية، وخالية تماما من أي مواد متفجرة أو حارقة، فإن السلطات الإسرائيلية استدعت قوات من الأمن والجيش لفحص الموقع فورا.

وتكمن الخطورة الفنية لهذه الأجسام -وفق إسرائيل- في قدرتها على قطع مسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات، حسب اتجاه الرياح وسرعتها وتصميمها الهندسي عند انفلاتها من خيط التحكم. وهو ما عكسته تصريحات مسؤولين إسرائيليين، أبرزها ما قاله أوري أبشتين رئيس المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، إذ قال إن الأيام التي يقولون فيها إنها مجرد طائرة ورقية قد ولت. كما حذر رئيس مجلس مستوطنات سيدوت النقب تامير عيدان من أن عبور الطائرة يمثل تجاوزا للخطوط الحمر، محذرا من تطوير هذه الأساليب مستقبلا.

واتسعت حالة القلق لتصل إلى مستوطنين، إذ نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن بعضهم اقتناعهم بأن أي جسم يتسلل من غزة يذكّرهم مباشرة بتهديدات العبور الحدودي، مشددين على عدم استعدادهم للتعايش مع أي حدث يخرق الحدود، ومطالبين الجيش بفتح تحقيق كامل.

ورغم تطوير إسرائيل لمنظومة سكاي سبوتر المخصصة لتتبع الأجسام الصغيرة كالعصافير والبالونات والتنبؤ بمكان سقوطها، فإن سكان الغلاف وجهوا انتقادات حادة للمنظومة، مؤكدين فشلها في رصد هذه الطائرات البسيطة وتتبعها.

وقد أثارت الواقعة موجة من التفاعل والسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي ورصدت حلقة برنامج شبكات جانبا منها، إذ أشار المغرد حسين إلى البعد السياسي والأمني، بينما عبر الناشط عمرو ساخرا عن الموقف. وانتقد الناشط فيصل التناقض في الموقف الإسرائيلي، وأشار الناشط مجدي إلى منطق الاحتلال، وتساؤلات طرحتها فاطمة، لتזيد هذه الطائرة من استدعاء مشاهد عام 2018 حين تسببت الطائرات الورقية والبالونات الحارقة في اندلاع حرائق ضخمة بالمنطقة.

شارك الخبر: