أوباما ينتقد ترمب بشدة: أين النصر بعد 6 أشهر من حرب إيران؟


هذا الخبر بعنوان ""أين النصر بعد 6 أشهر؟".. أوباما يسخر من ترمب بسبب حرب إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنّ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما هجوماً لاذعاً على الرئيس الحالي دونالد ترمب، منتقداً بشدة سياسته تجاه إيران واللجوء إلى القوة العسكرية. وفي تجمع انتخابي لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، أكد أوباما أن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارته مع طهران عام 2015 كان كفيلاً بمنعها من امتلاك أسلحة نووية عبر الدبلوماسية، دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة.
وأشار أوباما، خلال دعمه لمرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية إيمي أكتون، والمرشح لمجلس الشيوخ شيرود براون، إلى وعود ترمب الانتخابية بخفض الأسعار وتجنب الحروب الجديدة. ومع إقراره بعدم امتلاك الرئيس السيطرة الكاملة على الاقتصاد، انتقل أوباما للحديث عن الحرب على إيران، قائلاً: "هذا أمر أعرف عنه شيئاً أو شيئين".
الدبلوماسية بديلاً عن الحرب
استعاد الرئيس السابق تفاصيل الاتفاق النووي الإيراني، المعروف بـ "خطة العمل الشاملة المشتركة"، الذي توصلت إليه إدارته عام 2015، معتبراً إياه بديلاً فعالاً للمواجهة العسكرية ووسيلة لتقييد البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن الهدف الأساسي للحرب الحالية كان إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي، إلا أن طهران لم تكن تمتلك أسلحة نووية خلال فترة رئاسته، مؤكداً: "لم أضطر إلى إطلاق صاروخ واحد لتحقيق ذلك، بل اكتفيت بالدبلوماسية".
وانتقد أوباما قرار ترمب بالانسحاب من الاتفاق النووي، معتبراً أنه ساهم في الوصول إلى المواجهة العسكرية الراهنة. كما شكك في الإعلانات الأمريكية حول تحقيق النصر، متسائلاً عن النتائج الفعلية للحرب بعد مرور أشهر على بدايتها.
تداعيات الحرب العسكرية والاقتصادية
تطرق أوباما إلى الخسائر العسكرية والتداعيات الاقتصادية للحرب، مشيراً إلى تعرض حلفاء الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية لهجمات، ومقتل وإصابة أمريكيين، واستنزاف مخزون الصواريخ الأمريكية. وأضاف أن إيران باتت قادرة على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات النفط العالمية. وربط أوباما بين اضطراب الملاحة وارتفاع أسعار النفط والديزل، وما يترتب على ذلك من زيادة في أسعار السلع والخدمات، مؤكداً أن الأمريكيين هم من يتحملون التكاليف الاقتصادية للحرب.
سخرية من وزير الحرب
لم تقتصر انتقادات أوباما على إدارة الحرب وتداعياتها، بل امتدت لتشمل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، حيث سخر من تركيزه على المظهر الجسدي للجنود، مثل شكل الفك ومستويات هرمون التستوستيرون، بدلاً من القضايا العسكرية الأكثر أهمية. وتساءل أوباما بسخرية عن الوقت الذي يقضيه الوزير أمام المرآة كل صباح، في إشارة إلى اهتمامه المفرط بمظهره. وخلص إلى أن المسؤولين الذين يديرون الحرب يفتقرون إلى الجدية، وأن الأمريكيين هم من يدفعون ثمن هذا النهج.
تفاعل واسع مع تصريحات أوباما
لاقت تصريحات أوباما تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناشطون مقاطع من كلمته، خاصة انتقاداته لترمب بشأن الحرب على إيران وتساؤلاته حول نتائجها. تصدرت عبارته "أين النصر بعد 6 أشهر؟" جزءاً كبيراً من التفاعلات، حيث اعتبرها الكثيرون تلخص التساؤلات حول أهداف الحرب ونتائجها في ظل استمرار تداعياتها. كما حظيت سخريته من وزير الحرب الأمريكي باهتمام لافت، لانتقاده تركيزه على المظهر الجسدي بدلاً من التحديات العسكرية. وركزت تفاعلات أخرى على المقارنة بين الاتفاق النووي لإدارة أوباما والنهج العسكري لإدارة ترمب، ونقاش حول جدوى الدبلوماسية. وأعادت التصريحات تسليط الضوء على كلفة الحرب وانعكاساتها على أمن الحلفاء وأسعار الطاقة والأسواق العالمية. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا هجمات جوية على إيران في 28 فبراير/شباط، ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الملحمي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة