ليبيا تستعيد تدفق النفط: إعادة فتح خط أنابيب حيوي بعد توقف الإنتاج


هذا الخبر بعنوان "ليبيا تعيد فتح خط نفطي بعد إغلاق تسبب في تراجع إنتاج حقلين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن نجاحها في إعادة فتح خط أنابيب رئيسي يربط حقلي الحمادة والطهارة بمصفاة الزاوية، وذلك بعد يومين من إغلاق تسبب في تراجع إنتاج هذين الحقلين. يأتي هذا التطور وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير الاضطرابات المتكررة على استقرار قطاع النفط الليبي وإيرادات الدولة.
وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز يوم السبت، استئناف العمل في الخط الذي ينقل الخام من حقلي الحمادة والطهارة الواقعين في حوض غدامس شمال غربي ليبيا. ولم يتم الكشف عن حجم الإنتاج الذي تأثر خلال فترة الإغلاق، أو الموعد المتوقع لعودته إلى مستوياته الطبيعية.
وكانت المؤسسة قد أعلنت في وقت سابق، الخميس الماضي، عن دخول أفراد غير مصرح لهم إلى محطة استقبال النفط الخام التابعة لشركة الخليج العربي للنفط، المجاورة لمصفاة الزاوية، وإقدامهم على إغلاق صمام رئيسي في خط أنابيب بقطر 18 بوصة، دون التنسيق مع الجهات الفنية المختصة.
اضطرابات الإنتاج:
أدى إغلاق الصمام إلى انخفاض ملحوظ في إنتاج حقلي الحمادة والطهارة. وحذرت المؤسسة من أن استمرار توقف تدفقات الخام سيتسبب في خسائر إضافية للإنتاج والإيرادات النفطية. وتشير بيانات سابقة للمؤسسة إلى أن حقل الطهارة استأنف إنتاجه في عام 2022 بمعدل 2500 برميل يومياً، مع توقعات بزيادة طاقته إلى 40 ألف برميل يومياً. أما حقل الحمادة، فتشير بيانات عام 2021 إلى قدرته على إنتاج 50 ألف برميل من النفط الخام يومياً، بالإضافة إلى 10 آلاف برميل من المكثفات و90 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في ظروف تشغيل مستقرة، إلا أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة مستويات الإنتاج الفعلية قبل الإغلاق الأخير.
تحديات الإنتاج:
يبلغ إنتاج ليبيا الحالي حوالي 1.4 مليون برميل من النفط يومياً، ويمثل القطاع النفطي المصدر الرئيسي للإيرادات العامة، حيث يساهم بنحو 90% من إيرادات الدولة. وشهد القطاع اضطرابات متكررة منذ عام 2011 لأسباب أمنية وسياسية وفنية، مما أثر على استقرار الإنتاج وتدفقات الخام إلى موانئ التصدير.
إعلان سابق:
في سبتمبر/أيلول الماضي، أغلقت مجموعة مسلحة صماماً على خط الأنابيب الرابط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج حقل الشرارة الذي تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 ألف و320 ألف برميل يومياً.
وتسلط إعادة فتح خط الحمادة والطهارة الضوء على الأهمية القصوى لاستمرار تدفق النفط دون انقطاع، في ظل الاعتماد الكبير للمالية العامة الليبية على عائدات الخام، والحاجة الملحة للقطاع إلى الحد من الاضطرابات التي تعيق استقرار الإنتاج.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد