قطر
سياسة

تصعيد عسكري خطير بين إسرائيل وتركيا وسوريا: كواليس ضربة أبو الظهور ورسائل الخطوط الحمراء

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير بين إسرائيل وتركيا وسوريا: كواليس ضربة أبو الظهور ورسائل الخطوط الحمراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا وتركيا وإسرائيل.. كواليس الصدام المباشر ورسائل "الخطوط الحمراء"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المنطقة مرحلة جديدة وحساسة من المواجهة المباشرة، مع انتقال الاحتكاك التركي الإسرائيلي في الساحة السورية وشرق المتوسط من دائرة التصريحات السياسية إلى فرض الوقائع الميدانية.

جاء القصف الإشاري والمباشر الذي استهدف مدرج قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا بمثابة إعلان صريح عن تخلي إسرائيل عن إستراتيجية الغموض وانتقالها إلى الصدام العلني لمنع أي تموضع عسكري تركي. وقد عكس التصريح الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطورة هذا التحول، معتبرًا أن السماح بانتشار القوات التركية في القاعدة يمثل خرقًا وشيكًا للوضع القائم وتجاوزًا للتحذيرات الإسرائيلية.

في المقابل، نفت دمشق عبر وزير الخارجية أسعد الشيباني وجود أي نية لتأسيس قاعدة عسكرية تركية دائمة أو نشر قوات في الموقع، مؤكدًا أن الأعمال تقتصر على إعادة تأهيل المنشأة لصالح القوات الجوية السورية. وأشار الشيباني إلى وجود مفاوضات أمنية سابقة بوساطة أمريكية تم خلالها التوصل لصيغة اتفاق أمني، مبينًا أن أبواب دمشق تتبقى مفتوحة للحلول السياسية.

من جانبه، شن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران هجومًا حادا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن سياسة تركيا السلمية ستفشل ألاعيبه. بالتوازي، أدان الداخل الإسرائيلي هذه السياسات، حيث اتهم وزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعمد إبقاء جبهات الحرب مفتوحة لخدمة مصالحه الشخصية، بينما حذر لواء الاحتياط عوزي ديان عبر القناة 14 الإسرائيلية من التحديات الأمنية للتوغل التركي وتأثيره على المنطقة منزوعة السلاح.

وفي ظل قلق أوساط سياسية في إسرائيل من نهج المبعوث الأمريكي توم براك وتأثيره على قرارات الرئيس دونالد ترمب، تتواصل التوازنات المعقدة وسط مساعٍ دولية وإقليمية لاحتواء التصعيد وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

شارك الخبر: