هاميلتون يطالب بالحرية لفلسطين والسودان والكونغو وسوريا: "علينا العمل من أجلهم"


هذا الخبر بعنوان ""علينا العمل من أجل حريتهم".. هاميلتون يطالب بحرية فلسطين والسودان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات في سباقات الفورمولا 1، إلى العمل من أجل تحقيق الحرية لفلسطين والسودان والكونغو وسوريا، معربًا عن أمله في إحلال السلام. جاءت تصريحات هاميلتون خلال مؤتمر صحفي في أوستن بولاية تكساس الأمريكية، قبيل سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى.
وقال هاميلتون (41 عامًا)، وفقًا للنص الرسمي للمؤتمر الصحفي الذي نشره الاتحاد الدولي للسيارات (فيا): "أعتقد أن علينا مواصلة العمل من أجل حرية الكونغو والسودان وسوريا وفلسطين. آمل أن نصل في مرحلة ما إلى تحقيق قدر كبير من السلام".
جاءت تصريحات السائق البريطاني في سياق حديثه عن عودة بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 إلى القارة الأفريقية، بعد إبرام اتفاق مع رواندا لاستضافة سباق للجائزة الكبرى مطلع العقد المقبل. وأشار إلى أن هذا الاتفاق أثار انتقادات حقوقية بسبب سجل رواندا في مجال حقوق الإنسان ودورها في النزاع الدائر شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ورغم تأييده لإقامة السباق، شدد هاميلتون على ضرورة عدم تجاهل الأزمات التي تشهدها المنطقة. وأوضح: "بالطبع، لا أملك حق اختيار الأماكن التي نقيم فيها السباقات، وهناك مشكلات في أنحاء العالم، وقد اطلعت على كثير من الأخبار بشأنها، لكن علينا التعامل مع هذه القضايا بتواضع، فهناك أمور كثيرة لا نعرفها".
وأضاف هاميلتون: "إقامة السباق هناك لا تعني تجاهل ما يحدث، وآمل أن يدفع ذلك مزيدا من الناس إلى التثقيف بشأن ما يجري في أفريقيا وما شهدته على مدى مئات السنين، وأن يفتح باب النقاش حول هذه القضايا". وانتقد السائق البريطاني ضعف تدريس التاريخ الأفريقي في المدارس البريطانية، معتبرًا أن كثيرًا من المشكلات الحالية في القارة تعود إلى الحقبة الاستعمارية والتدخلات الغربية. وقال: "عندما نشأت في إنجلترا، لم يعلمونا شيئا عن أفريقيا، وينبغي أن يكون تاريخها جزءا من المناهج الدراسية"، معربًا عن أمله في توحد دول القارة الأفريقية والاستفادة من مواردها وثرواتها.
جدل بشأن استضافة رواندا:
أعلنت إدارة فورمولا 1 في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، توقيع اتفاق مدته 10 سنوات لاستضافة سباق جائزة أفريقيا الكبرى في رواندا، على حلبة جديدة ستُشيد في منطقة بوغيسيرا. ومن المنتظر أن يُقام السباق في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
أثار الاتفاق انتقادات من منظمات حقوقية، مثل منظمة العفو الدولية، التي اعتبرت أن استضافة رواندا قد تُستخدم لتحسين صورتها الدولية والتغطية على الانتهاكات الحقوقية. وقال فيليكس جاكينز، رئيس الحملات في الفرع البريطاني للمنظمة، إن الاتفاق يمثل "مكافأة في مجال تبييض السمعة عبر الرياضة" للسلطات الرواندية، مطالبًا فورمولا 1 باستخدام نفوذها للدفع نحو تحسين أوضاع حقوق الإنسان.
وتواجه رواندا اتهامات بدعم حركة "إم 23" المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما تنفيه كيغالي. من جانبها، ترى إدارة فورمولا 1 أن الاتفاق سيسهم في توسيع حضور البطولة بالقارة الأفريقية وفتح فرص جديدة للاستثمار والسياحة.
حلم هاميلتون بالسباق في أفريقيا:
في مقابل الانتقادات، أكد هاميلتون أن إقامة سباق في أفريقيا تمثل حلمًا شخصيًا ظل يعمل على تحقيقه لسنوات، وعقد اجتماعات متكررة مع مسؤولي البطولة ورؤساء دول أفريقية لدعم المشروع. وأكد أن القارة تستحق مكانًا على روزنامة فورمولا 1 لما تتمتع به من ثقافات غنية وشعوب وموارد ينبغي أن تحظى باهتمام عالمي أكبر.
وكشف هاميلتون أن الإعلان عن سباق رواندا منحه دافعًا جديدًا لإطالة مسيرته الرياضية، رغم بلوغه 42 عامًا في يناير/كانون الثاني المقبل، معربًا عن أمله في المشاركة بالسباق المرتقب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة